al jooker
10-19-2006, 10:50 PM
--------------------------------------------------------------------------------
الشعر مادة معقدة جدا , و لم تظهر الأبحاث حول بنيته و طريقة تكوينه
إلا مؤخرا , و يتكون الشعر من ألياف رقيقة مركبة من البروتينيات
التي تسمى " الكراتين ". و هي مادة تدخل في تركيب الشعر و الأظافر
والحوافر و القرون عند الحيوانات. و عند فحص شعرة تحت مجهر قوي
تبدو لنا مغطاة بأشكال كالحراشف , و هي طبقة تسمى البشرة الميتة
أوالإهاب. و ينمو الشعر من حفر في الأدمة , الطبقة الخارجية من البشرة
ويمتد داخل الطبقة الداخلية من البشرة. و في نهاية الشعرة توجد بصيلة
تحتوي على الأوردة الدموية الصغيرة التي تمد الشعر بالغذاء
حين ينمو الشعر يكون محاطا بطبقة واقية مصدرها الجذور
وكلما ابتعدت الخلية عن الشعرة , كلما جف الشعر و ازدادت قساوته
و مات في بعض الأحيان. تستمر عملية نمو الشعر نحو أربع سنوات
عند الرجال و ست عند النساء. حتى يبلغ طول الشعر نحو 80 سم
فتصبح الشعرة قادرة على حمل 80 غرام. أي أن ألف شعرة ملتفة
حول بعضها البعض كافية لتعلق شخص متوسط الحجم. و عملية النمو
ليست دائمة إلى الأبد , فبعد النشاط الحاد تبدأ البصيلة بمرحلة الراحة
التي تستمر من ثلاثة إلى ستة أشهر قبل أن تبدأ بالعمل ثانية
فتكون شعرة جديدة و تدفع القديمة خارجا فتسقط. و يقدر العلماء أن
الإنسان يفقد يوميا نحو مائة شعرة , و هو معدل طبيعي , لأن 90 بالمائة
من هذه الكمية تعود لتنمو من جديد. و يعتمد لون الشعر على صبغة خاصة
تسمى الميلانين , يتم إنتاجها في خلايا خاصة تسمى ميلانوسايتس
و الميلانين نفسه بني اللون , سواء كان لون الشعر أشقرا أو داكنا
لأن اللون نفسه يعتمد على كمية الميلانين المنتجة و طريقة توزيعها
أما الشعر الأحمر فيحتوي على صبغة إضافية , غنية بالحديد
و يبدأ الشعر بفقدان لونه حين يخمد نشاط الميلانوسايتس. و في الواقع
لا يوجد شعر رمادي و آخر أبيض. فالمظهر الرمادي ينتج من الشعر الأبيض
الذي يتخلله الشعر الذي ما زال يحافظ على لونه الأساسي. أما سبب تعب
خلايا الميلانوسايتس فما زال مجهولا. و عندما يحدث الأمر عند المسنين
فلا بد أن يكون لذلك علاقة ببطء عملية الأيض بشكل عام
و إلى الآن لا يزال غامضا إن كان الشعر الأبيض وراثيا
و كذلك إن كان فقدان خلايا الميلانوسايتس لقدرتها الطبيعية نتيجة صدمة
أو ضغط عصبي أو نفسي. و يوجد الكثير من الوثائق التي تشير إلى أن بعض
الأشخاص فقدوا لون شعرهم بين ليلة و ضحاها!!
الشعر مادة معقدة جدا , و لم تظهر الأبحاث حول بنيته و طريقة تكوينه
إلا مؤخرا , و يتكون الشعر من ألياف رقيقة مركبة من البروتينيات
التي تسمى " الكراتين ". و هي مادة تدخل في تركيب الشعر و الأظافر
والحوافر و القرون عند الحيوانات. و عند فحص شعرة تحت مجهر قوي
تبدو لنا مغطاة بأشكال كالحراشف , و هي طبقة تسمى البشرة الميتة
أوالإهاب. و ينمو الشعر من حفر في الأدمة , الطبقة الخارجية من البشرة
ويمتد داخل الطبقة الداخلية من البشرة. و في نهاية الشعرة توجد بصيلة
تحتوي على الأوردة الدموية الصغيرة التي تمد الشعر بالغذاء
حين ينمو الشعر يكون محاطا بطبقة واقية مصدرها الجذور
وكلما ابتعدت الخلية عن الشعرة , كلما جف الشعر و ازدادت قساوته
و مات في بعض الأحيان. تستمر عملية نمو الشعر نحو أربع سنوات
عند الرجال و ست عند النساء. حتى يبلغ طول الشعر نحو 80 سم
فتصبح الشعرة قادرة على حمل 80 غرام. أي أن ألف شعرة ملتفة
حول بعضها البعض كافية لتعلق شخص متوسط الحجم. و عملية النمو
ليست دائمة إلى الأبد , فبعد النشاط الحاد تبدأ البصيلة بمرحلة الراحة
التي تستمر من ثلاثة إلى ستة أشهر قبل أن تبدأ بالعمل ثانية
فتكون شعرة جديدة و تدفع القديمة خارجا فتسقط. و يقدر العلماء أن
الإنسان يفقد يوميا نحو مائة شعرة , و هو معدل طبيعي , لأن 90 بالمائة
من هذه الكمية تعود لتنمو من جديد. و يعتمد لون الشعر على صبغة خاصة
تسمى الميلانين , يتم إنتاجها في خلايا خاصة تسمى ميلانوسايتس
و الميلانين نفسه بني اللون , سواء كان لون الشعر أشقرا أو داكنا
لأن اللون نفسه يعتمد على كمية الميلانين المنتجة و طريقة توزيعها
أما الشعر الأحمر فيحتوي على صبغة إضافية , غنية بالحديد
و يبدأ الشعر بفقدان لونه حين يخمد نشاط الميلانوسايتس. و في الواقع
لا يوجد شعر رمادي و آخر أبيض. فالمظهر الرمادي ينتج من الشعر الأبيض
الذي يتخلله الشعر الذي ما زال يحافظ على لونه الأساسي. أما سبب تعب
خلايا الميلانوسايتس فما زال مجهولا. و عندما يحدث الأمر عند المسنين
فلا بد أن يكون لذلك علاقة ببطء عملية الأيض بشكل عام
و إلى الآن لا يزال غامضا إن كان الشعر الأبيض وراثيا
و كذلك إن كان فقدان خلايا الميلانوسايتس لقدرتها الطبيعية نتيجة صدمة
أو ضغط عصبي أو نفسي. و يوجد الكثير من الوثائق التي تشير إلى أن بعض
الأشخاص فقدوا لون شعرهم بين ليلة و ضحاها!!