تنشيط العضويه | استعادة كلمة المرور | طلب كود التفعيل  | اعلن في طوكيو  

تابعونا على انستقرامتابعونا على الفيسبوكتابعونا على تويتراشتركوا في قناتنا على اليوتوبتابعونا على تمبلر

  

 

 


العودة   منتدى طوكيو > القسم الأسيوي > المنتدى الأسيوي العام | Asian General

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /08-07-2012, 09:38 PM   #1

Echo reality

 
الصورة الرمزية Echo reality

Echo reality غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 55084
 الجنس : بنت
 تاريخ التسجيل : Feb 2012
 المكان : سلطنة عمان
 المشاركات : 1,940
 التقييم : 218384

وَطَني مَن لي بٍغَيرِِك عِشقَاً فَأعشَقُهُ

وسام شكر للتميز في المطبخ الاسيوي وسام المركز الثالث في يوميات الاعضاء بالعيد وسام شكر من قاموا بالمشاركه في مسابقه افضل سفره رم وسام مسابقة فانوس رمضان المفقود 

مدونتي في طوكيو

Thumbs up موسوعة / كل شيء عن كوريا الجنوبية !!

 

جمهورية كوريا الجنوبية



تعد جمهورية كوريا دولة صغيرة تقع عند الحافة الشرقية القصوى من آسيا. وعلى الرغم من أنها تحتل المركز 109 على مستوى العالم من حيث مساحتها ، فإنها مركز للأنشطة الاقتصادية والثقافية والفنية في آسيا. وتعرضت كوريا للاستعمار الياباني في أوائل القرن العشرين ، وبعد ذلك شهدت الحرب الكورية في الفترة من بين عامي 1950 و1953 ، ولكنها مع ذلك حققت نموا اقتصاديا مذهلا في فترة قصيرة ، ليطلق عليها بعد ذلك عبارة "معجزة على ضفاف نهر الهان".



واليوم تمثل كوريا دولة صناعية تطاول الكبار على الساحة العالمية ، ومنتجاتها من أشباه الموصلات والسيارات وصناعة السفن والصلب وصناعات تكنولوجيا المعلومات تتفوق في الأسواق العالمية. وقد استضافت كوريا دورة الألعاب الأوليمبية عام 1988 في سيول ، وكذلك بطولة كأس العالم في كرة القدم عام 2002 مع اليابان. ومؤخرا ، بدأت المسلسلات التليفزيونية الكورية والأفلام السينمائية والموسيقى تجتذب الكثير من قطاعات الجمهور في الدول الآسيوية ، لتخلق ما يمكن تسميته بـ"الموجة الكورية". ووضع كوريا الجديد على الساحة الدولية برز بوضوح في عام 2010 عندما أصبحت تلك الدولة أول بلد آسيوي يستضيف ويرأس قمة مجموعة العشرين في سيول.

عموميات



العملة :الوون (1 دولار أمريكي = 1,156.3وون) معدل الصرف في نهاية العام
اللغة:اللغة الكورية (بحروف هانغول
العلم الوطني : تيكوكي الزهرة القومية: (زهرة شارون
اسم البلد:جمهورية كوريا (كوريا الجنوبيةالعاصمة :سيئول (10.4 مليون نسمة

الناس


عدد السكان 48.87 مليون نسمة (كوريا الجنوبية،2010)
المقيمين من الأجانب : 1.2 مليون نسمة
أهم المدن :سيئول (10.4 مليون نسمة) بوسان (3.6 مليون نسمة)، انتشجون (2.7 مليون نسمة)، تيجو (2.5 مليون نسمة) ديجون (1.5 مليون نسمة)، كوانجو (1.4 مليون نسمة)، اولسان(1.1 مليون نسمة).
متوسط العمر : 38 سنة (2010)
العمالة النشطة اقتصادياً : 24.5 ليون نسمة (2010)
معدل زيادة السكان : 0.26% (2010)
متوسط العمر المتوقع : ذكور:77 سنة ، إناث: 83.8 سنة (2010)
الديانات :طبقاً لإحصائية العام 2005، يشارك نصف السكان في أنشطة دينية. من بين هذه المجموعات، 10,726,463 بوذي ، و438،616،8 بروتستانت و 5,146,147 كاثوليكي وهي المجموعات التي تمثل الأديان المهيمنة. يضمن الدستور حرية الفكر والوجدان والدي

الحكومة

النظام السياسي :ديمقراطي مع نظام انتخاب الرئيس بالتصويت المباشر لمدة 5 سنوات. تقسيم السلطات بين الأجهزة التنفيذية والتشريعية ( برلمان وطني أحادي) والقضائية.
الرئيس :لي ميونغ باك منذ 2008
التصويت: عالمي في سن 19 سنة من العمر.
انتخابات : بالنسبة للرئيس :بعد كل 5 سنوات.
نواب البرلمان الوطني :بعد كل 4 سنوات.
المجالس البلدية: بعد كل 4 سنوات.

الاقتصاد


إجمالي الناتج المحلي: 1,014 بليون دولار ( 2010
نصيب الفرد من إجمالي الدخل القومي : 20,759 دولار (2010)
معد نمو إجمالي الناتج المحلي :6.2% (2010)
الاحتياطي من النقد الأجنبي :291.5بليون دولار (2010)الصادرات :
441.5 بليون دولار (2010 الواردات :
400.6 بليون دولار (2010)أهم المنتجات الصناعية :
أشباه الموصلات، السيارات، السفن، الأجهزة الإلكترونية ، التلفونات الجوالة، معدات الاتصالات ، الحديد والكيماويات.


الرمز الوطني


National flower Mugunghwa (Rose of Sharon)



العلم الوطنى


National flag Taegeukgi

يطلق على العلم الوطنى الكورى اسم " تاي كوك كي"، ويرمز تصميم العلم الكوري إلى المبادئ بين " يانغ " و" أوم " في الفلسفة الشرقية، وتنقسم الدائرة التى تحتل منتصف العلم إلى جزءين متساويين، يمثل الجزء الأحمر العلوى قوة كونية إيجابية لـ" يانغ "، وبالعكس يمثل الجزء الأزرق السفلي قوى كونية متجاوبة لـ " اليين" وتجسد القوى من " يانغ " و" أوم " مفاهيم الحركات المستمرة والتوازن والانسجام التى تميز المجال اللا متناهى، وتحاط الدائرة بأربع مجموعات من الخطوط التى ترمز كل منها في الزوايا الأربعة على التوالي إلى عناصر كونية أربعة هي : السماء والأرض والنار والماء. c.





اللغة


ساعدت حروف اللغة الكورية كوريا في زيادة معدل الإلمام بالقراءة والكتابة إلى 100%. وساعدت حروف اللغة الكورية العلمية على تقدم البلاد في عصر الكمبيوتر.



يتكلم ويكتب جميع الكوريين لغة واحدة وهي اللغة الكورية (هان كول) التي تعتبر عنصرًا مهمًا في توحيد الهوية القومية للكوريين، بالإضافة إلى اللغة الفصحى المستخدمة في العاصمة سيئول، طور الكوريون العديد من اللهجات الآخرى، إلا أنها متشابهة جدًا مع بعضها البعض فيما عدا اللهجة المستخدمة في مقاطعة «جي جو دو»، ولذا لا يشعر الكوريون بوجود أية صعوبات في التواصل مع بعضهم البعض.
وتتكون اللغة الكورية «هان كول» من 10 أحرف متحركة و14 حرفاً ساكناً ويمكن أن تتحد هذه الأحرف مع بعضها البعض لتشكيل العديد من المجموعات المتكونة من المقاطع اللفظية، وتتميز اللغة الكورية «هان كول» ببساطتها واتساقها وشموليتها، كما تعتبر واحدة من بين أكثر أنظمة الكتابة العلمية في العالم، مما ساهم في انخفاض نسبة الأمية وتطوير صناعة النشر والطباعة في كوريا.
الحروف الكورية

تتكون الحروف الكورية من 10 حروف متحركة و14 حرفاً ساكناً.







المناخ


. تتميز كوريا بمناخ رائع على مدار الفصول الأربعة، فالربيع والخريف قصيران نسبيًا، وفي الصيف يكون الجو حاراً ورطباً، أما فصل الشتاء فإن الجو يكون باردا وجافا كما تسقط الثلوج.
تختلف درجات الحرارة في كوريا من منطقة إلى أخرى، إلا أنها تتراوح في الغالب ما بين 10 درجات مئوية(50 فهرنهيت) و16 درجة مئوية(61 فهرنهيت).
وفي أوائل الربيع تعاني شبه الجزيرة الكورية من ظاهرة الرياح المحملة بالرمال الصفراء القادمة من صحراء الصين الشمالية، وبالرغم من ذلك تتمتع كوريا بطقس معتدل في كل أنحاء البلاد خاصة في الجبال والحقول المغطاة بالزهور البرية البديعة، وفي هذه الفترة يقوم الفلاحون بتجهيز بذور محصول الأرز.

يعتبر الخريف بسمائه الزرقاء الصافية وهوائه النقي ورياحه العليلة، من الفصول المفضلة لدى معظم الكوريين، حيث تكتسي أرض الريف بألوان الزهور المتعددة، كما أنه موسم الحصاد الذى تكثر فيه المهرجانات الشعبية المتوارثة من التقاليد الزراعية القديمة.



Source: Korea Meteorological Administration www.kma.go.kr

الجغرافيا

تقع كوريا في شبه الجزيرة الكورية التي تمتد بطول 1,100 كم من الشمال إلى الجنوب. وتقع شبه الجزيرة الكورية في القطاع الشمالي الشرقي من القارة الآسيوية حيث تمتزج المياه الإقليمية الكورية مع مياه الجزء الغربي من المحيط الهادئ. تشترك حدود شبه الجزيرة الكورية الشمالية مع الصين وروسيا. ويحدها من الشرق البحر الشرقي واليابان. تضم كوريا أكثر من 3,200 جزيرة بالإضافة إلى الأجزاء الرئيسية لشبه الجزيرة الكورية
. ما يعادل تقريبا مساحة المملكة المتحدة أو غانا، تبلغ مساحة شبه الجزيرة الكورية 223,170 كيلومتر مربع. أما مساحة جمهورية كوريا فتبلغ 100,032 كيلومتر مربع أو ما يعادل 45% من المساحة الكلية لشبه الجزيرة الكورية. وتشغل المناطق الجبلية نحو ثلثي إجمالي مساحة شبه الجزيرة الكورية مثل البرتغال والمجر وأيرلندا.






تمتد جبال «تاي بيك سان» من بداية ساحل البحر الشرقي حتى نهايته، حيث توجد جروفا منحرفة وجزر صخرية صغيرة كوّنتها أمواج البحر الشرقي الهائجة. أما المنحدرات الغربية والشرقية فهي منحدرات طفيفة تشكل هضاباً وجزراً ممتلئة بالخلجان الصغيرة .
تتميز شبه الجزيرة الكورية بجبالها وأنهارها البديعة، وهو ما جعل الكوريون يشبهون بلادهم بقطعة القماش الموشاة. ويبلغ ارتفاع جبل «بايك دو سان» ، الذي يوجد في كوريا الشمالية وبموازاة الصين، 2,744 مترًا فوق سطح البحر ويعتبر أعلى قمة في شبه الجزيرة الكورية



أما جبل «بايك دو سان» فهو جبل ذو نشاط بركانى خامد وتوجد به بحيرة «تشون جي» البركانية (البحيرة السماوية) ويعتبر الجبل رمزاً له خصوصيته الهامة بالنسبة للشخصية الكورية، كما أنه مذكور في النشيد الوطني الكوري. تحتوى شبه الجزيرة الكورية على عدد كبير من الأنهار و الجداول بالنظر إلى مساحتها. وقد لعبت هذه المجاري المائية دورًا حيويًا في تشكيل الأنماط المعيشية للكوريين وبالمثل في النشاط الصناعي للبلاد. يوجد بكوريا الشمالية أطول نهرين في شبه الجزيرة الكورية، وهما نهر «أمنوك كانغ» (يالو باللغة الصينية) (790 كم) ونهر «دو مان كانغ» (تومين باللغة الصينية) (521 كم). ينبع كلا النهرين من جبل «بايك دو سان» ويمتدا باتجاه الغرب والشرق على التوالى، ليكونا الحدود الشمالية لشبه الجزيرة الكورية
يوجد بالشطر الجنوبي من شبه الجزيرة الكورية نهران رئيسيان وهما نهر «ناك دونغ كانغ» (521.5 كم) ونهر «هان كانغ» (481.7 كم)، ويمر نهر «هان كانغ» بعاصمة كوريا الجنوبية «سيئول» ويعد بمثابة شريان الحياة للإقليم الأوسط في كوريا الحديثة، حيث يتميز هذا الإقليم بكثافته السكانية المرتفعة، وهو نفس الدور الذي لعبه قديماً في عصر الممالك القديمة التي نشأت على ضفته.


وقد لعب المحيط الذي يطوق شبه الجزيرة الكورية من ثلاث جهات دورًا هاماً في حياة الكوريين منذ قديم الأزل، كما كان له أثر كبير في تطوير صناعة بناء السفن وأعمال الملاحة.




 

 





التعديل الأخير تم بواسطة Echo reality ; 08-08-2012 الساعة 12:02 AM

  

رد مع اقتباس
قديم منذ /08-07-2012, 10:03 PM   #2

Echo reality

 
الصورة الرمزية Echo reality

Echo reality غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 55084
 الجنس : بنت
 تاريخ التسجيل : Feb 2012
 المكان : سلطنة عمان
 المشاركات : 1,940
 التقييم : 218384

وَطَني مَن لي بٍغَيرِِك عِشقَاً فَأعشَقُهُ

وسام شكر للتميز في المطبخ الاسيوي وسام المركز الثالث في يوميات الاعضاء بالعيد وسام شكر من قاموا بالمشاركه في مسابقه افضل سفره رم وسام مسابقة فانوس رمضان المفقود 

مدونتي في طوكيو

افتراضي

 

المجتمع..
.
.
.
.
الرفاهة الاجتماعية




التوظيف

شهد هيكل التوظيف في كوريا تغيرات ملحوظة منذ بداية التصنيع في أوائل الستينات، وفي عام 1963 كانت نسبة العاملين في القطاعات الزراعية والغابات ومصائد الأسماك 63% من إجمالي القوة العمالية. إلا أن هذه النسبة انخفضت إلى 6.6% في العام 2010. وعلى العكس، نمت نسبة النشاط الخدمي من 28.3% من إجمالي القوة العاملة في العام 1963 إلى 76.4% في سنة 2010.



في أواخر منتصف السبعينات، تعرض سوق العمال الكوري إلى سلسلة من التغيرات الهائلة، فقد ظهرت كوريا كدولة منافسة في السوق العالمي لامتلاكها صناعة ذات كثافة عمالية مثل صناعة النسيج والأحذية. في السبعينات والثمانينات، ركزت الحكومة على توفير العمال وتدريبهم استجابة للنمو الاقتصادي . وكانت مساعي سياسة الحكومة الرئيسية هي رعاية القوة العاملة الماهرة، وتمهيد مكان العمل للعمال وذوي المهارات المنخفضة وذلك لتخفيف نقص العمال الناتج عن التصنيع . ومن النصف الثاني في فترة الثمانينات، تسبب التركيز على جودة النمو في عدم التساوي بين الطبقات والاقاليم وأصبحت مشكلة في حد ذاتها. وحدث انتقال في السياسة ليتم التركيز على الرفاهية وتقوية المساواة. وقد أدى هذا إلى تشريع قانون الحد الآدنى من الأجور(1986)، وقانون عدالة التوظيف (1987)، وقانون تطوير التوظيف وإعادة تأهيل وتدريب المعاقين (1990) وغيره من الإجراءات الأخرى .
في أوائل التسعينات ومن أجل التعامل مع مشكلة البطالة بطريقة منظمة وذلك بعد انخفاض النمو الاقتصادي. أجازت الحكومة العديد من القوانين الرئيسية، منها قانون تأمين الوظيفة (1997) لوضع أساس لسياسات التوظيف .






في أكتوبر 1999 ، قامت الحكومة الكورية بتوسيع شبكة الضمان الاجتماعي مع التغلب على البطالة وذلك عن طريق نشر غطاء التأمين الاجتماعي لكل العاملين يشمل ذلك العمال والموظفين المؤقتين والمتعاقدين.
. كما تم توسيع خطط العمل الفردية للمتلقين العاطلين عن العمل على دعم ليشمل الشباب وكبار السن بهدف تشجيعهم للبحث عن عمل بصورة أكثر.
. كذلك، وكاستجابة للطلبات المتزايدة لتطوير الكفاءة وبقائها مدة أطول، قامت الحكومة تدريجيا بتوسيع الاستثمار في التدريب المهني. وكرد فعل لانخفاض معدل الخصوبة وكبر سن العمالة ، كما تم تطبيق مختلف الإجراءات لزيادة معدل توظيف المرأة . وتشمل مثل هذه الإجراءات الحد من التمييز في التوظيف ودعم التوفيق بين العمل والاهتمام بحياة الأسرة ومعالجة إشكالية الانقطاع عن الوظيقة بسبب الحمل ورعاية الاطفال . كما تم تنفيذ سياسات أخرى لتوسيع واستقرار الوظائف لكبار السن، مثل زيادة سن التقاعد، واصلاحات لنظم الأجور والحد من التمييز والمحاباة القائمة على السن.



الإسكان

كما هو الحال في البلاد الأخرى، فقد تزامن التصنيع مع ظاهرة زيادة عدد سكان المناطق الحضرية الكورية . في عام 1960 كان 27.7 % من إجمالي سكان كوريا يعيشون في المدن وفي عام 2000 بلغ عدد السكان الذي يعيشون في المدن 88.3% من إجمالي سكان كوريا. لكن ، بدأ الاتجاه في التقهقر، حيث يعيش 81.5% من الكوريين في المدن سنة 2005م .







ونتج عن زيادة عدد سكان المدن السريعة حدوث نقص في المساكن وارتفاع أسعار الأراضي في المدن. وأعطت الحكومة أولوية كبرى لزيادة الأراضي المتاحة للبناء السكني وبناء الوحدات السكنية الصغيرة من أجل حل مشكلة نقص المساكن واستقرار أسعار المنازل.






في عام 1988 تبنت الحكومة «خطة بناء مليوني وحدة سكنية» لحل المشكلة السكنية وقد نفذت هذه الخطة من عام 1988 إلى عام1992. وخلال هذه الفترة تم بناء2.7 مليون وحدة سكنية . وعندما طرحت تلك الوحدات للبيع، حدث استقرار لأسعار المنازل التي كانت مرتفعة بشكل ملموس.
وفي الفترة من 1993 وحتى 1997، بلغ المتوسط السنوي لعدد الوحدات السكنية التي وفرتها الحكومة ما بين 500,000 و600,000 وحدة سكنية . وكنتيجة لجهود الحكومة، ارتفعت نسبة المعروض من الوحدات السكنية من 72.4% في عام1990 إلى107.1% في عام 2006.
. مع زيادة أسعار الأراضي وتطور أسلوب المعيشة الناتج عن النمو الاقتصادي، زادت نسبة سكان الشقق على نحو مستمر مع ارتفاع أسعارها بنسبة 13.5% في عام 1985 إلى نسبة 52.5% في عام 2005. في كوريا، معظم الشقق مثل الشقق الخاصة في الولايات المتحدة التي تملكها الأسرة .



الصحة والخدمات الطبية

. بسبب ارتفاع مستوى المعيشة وزيادة التنمية الاقتصادية في كوريا، تحسن المستوى الصحي للكوريين بشكل ملموس خلال العقود الأربعة الماضية. ففي عام 1960، كان معدل الأعمار 51 سنة للرجال و54 سنة للمرأة، إلا أنه ارتفع إلى 76.1 سنة للرجال و82.7سنة للمرأة في عام 2007. كما انخفضت نسبة معدل وفيات الأطفال ومعدل وفيات الأمهات في ذات الوقت. تعود أسباب هذا التقدم إلى تحسين المستوى الغذائي والخدمات الصحية والطبية المتقدمة.
ويعتمد الكوريون على الخدمات الصحية والطبية بشكل متزايد ومستمر. ونتيجة لذلك، ارتفعت نسبة تكاليف المنصرفات الطبية من إجمالي مصروفات الأسرة. ففي العام 1985، بلغت تكاليف المصروفات الصحية القومية من دخل الفرد 85,000 وون كوري، وارتفعت إلى 840,133 وون في عام 2003.






. وقد تم تقديم نظام الرعاية الصحية في شكل تأمينات طبية ومساعدات طبية لأول مرة في كوريا عام1977. وكانت نسبة تغطية التأمين الصحي قد بلغت 29.5% فقط في عام 1980 لكنها ارتفعت إلى 96.3% بحلول عام 2007، وفيما يتعلق بالنسبة المتبقية (3.7%) فإن باستطاعتهم الحصول على معونات صحية مباشرة.
وزاد عدد المستشفيات والعاملين في الميدان الطبي باستمرار. وبلغ العدد الكلي للمستشفيات والعيادات بما فيها مستشفيات الطب الشرقي والعيادات 11,188 عام 1975 ثم ارتفع إلى 52,914 عام 2007. بينما ارتفع عدد الأطباء العاملين من 16,800 عام 1975 إلى 91,393 عام 2007.




مريض أجنبي يخضع لفحوصات طبية في إطار السياحة العلاجية.
(الصورة من وكالة يونهاب للأنباء)





وأدى الجمع بين التكنولوجية الطبية العالية التقنية وانخفاض تكلفة العلاج إلى زيادة عدد المرضى الأجانب الذين يزورون كوريا للعلاج. وزار حوالي 28,000 مريض كوريا بغرض العلاد سنة 2008. أما الخدمات الطبية فشملت فحص صحي عام وخدمات العناية بالبشرة والعمليات التجميلية. كما قدمت الحكومة الكورية دعمها للبنى التحتية التي تساعد المرضى القادمين من الخارج للحصول على كل الخدمات الطبية من مكان واحد.



التأمين الاجتماعي

. بدأ تطبيق العديد من الأنظمة الخاصة بالتأمين الاجتماعي منذ الثمانينات. وتم إدراج نظام لتوسيع تغطية التأمين الطبي والمساعدات الطبية داخل الأنظمة القائمة في عامي 1988 و1989 على التوالي. وتم تطبيق نظام تأمين البطالة في عام 1995. وبالتالي فقد تمكنت الحكومة من توفير أسس بناء مجتمع يضمن رفاهية الشعب. كل المقيمين في كوريا وتتراوح أعمارهم ما بين 18 إلى 60 سنة يتم إدراجهم تلقائياً في نظام المعاش التقاعدي الوطني بغض النظر عن دخلهم. وقد شمل نظام المعاش القومي الذي تم تقديمه في كوريا لأول مرة عام 1988 على العاملين في أماكن عمل لا يقل عددهم عن 10 أو أكثر. وتم تعديل هذا النظام عام 1992 ليطبق على العاملين في أماكن عمل لا يقل عددهم عن 5 أو أكثر. وفي عام 1995 تم توسيع دائرة تغطية نظام المعاش ليشمل العاملين في المجال الزراعي والعمال المستقلين (التوظيف الذاتي) في المناطق الريفية. أخيرًا تم تطبيق هذا النظام على كل أنحاء البلاد في عام1999.
. في الوقت الذي يهدف فيه نظام المعاش القومي إلى توفير الحد الأدنى من الضمانات للفئة القادرة على أداء أنشطة اقتصادية في حالة حدوث أزمات اقتصادية، وتوجد كذلك برامج الرفاهية إلى الفئة غير النشطة اقتصادياً. وتنطوي برامج المعونة العامة على قسمين رئيسيين، أولهما معونات لنفقات المعيشة الأساسية والآخر مساعدات طبية.



وبسبب ارتفاع مستوى المعيشة وتحسن الخدمات الطبية والصحية، شهد معدل أعمار الكوريين ارتفاعًا سريعًا. مما يعني تزايد عدد كبار السن بصورة ملحوظة في الآونة الأخيرة. في عام 1960 بلغت نسبة كبار السن من عمر 65 عامًا 2.9% من إجمالي عدد السكان ، إلا أن هذه النسبة ارتفعت إلى 10.3% بحلول عام 2008 ومن المتوقع أن ترتفع إلى14.3% في عام 2018.
. وتحتوي السياسات التي تم تطبيقها لتحسين نظام رعاية كبار السن على ما يلي: تقديم معونات مباشرة لكبار السن الذين يعيشون تحت مستوى الكفاف، تقديم نظام المعاش الاساسي وزيادة فرص العمل لكبار السن من خلال تنمية فرص العمل المناسبة لهم، وفتح مراكز التوظيف وتدعيم نظام الرعاية الصحية لكبار السن وشملت الأمثلة تقديم نظام التأمين الطبي على المدى الطويل لكبار السن، وافتتاح مختلف الأنواع من المرافق العامة لكبار السن. وعلى وجه الخصوص، تم تقديم نظام المعاش الاساسي في يناير 2008 ويستفيد منه الذين تتجاوز أعمارهم 65 سنة ومن ذوي الدخل المحدود. إضافة لذلك، تم تقديم نظام المعاش التقاعدي على المدى الطويل لكبار السن في يوليو 2008 بغرض تطوير صحة كبار السن وتقليل العبء المالي من وجهة نظر التأمينات الاجتماعية،وضمان تقديم الرعاية للذين يعانون من خرف الشيخوخة والشلل تخفيفاً لعبء الاسرز. ià.
مع تقوية إجراءات الامن الاجتماعي منذ أواخر ثمانينات القرن الماضي، تم تحقيق الكثير من الإنجازات فيما يتعلق برعاية المعاقين. تم تصنيف المعاقين إلى 51 تصنيفاً. ففي العام 2008 وحده،تم تسجيل 2.23 مليون على أنهم معاقين.وكجزء من هذه المساعي للحد من الأعباء المالية للمتأثرين بالإعاقات، قدمت الحكومة مخصصات العجز ومخصصات الأطفال المعاقين، كما بذلت مساعيها لزيادة فرص العمالة للمعاقين. وفي الوقت الراهن، تم تصميم الخدمات لتقديم الدعم للمعاقين الذين يشاركون في أنشطة اجتماعية. كما أصبحت كوريا عضو في ميثاق الأمم المتحدة لحقوق المعاقين.
وفي هذا المجال، اصبح قانون منع التمييز ضد المعاقين وقانون حقوق المعاقين ساري المفعول منذ ابريل 2008 ما عمل على تأمين وضع كوري لتكون الدولة الثانية في آسيا تقرر المصادقة وإعلان مثل هذه القوانين.
التعليم





تقليدياً، يعلق الكوريون أهمية خاصة على التعليم كوسيلة لتحقيق الطموحات الشخصية والارتقاء الاجتماعي. بدأ إنشاء المدارس الحديثة في كوريا منذ عام 1880. وبعد تأسيس جمهورية كوريا في عام 1948، بدأت الحكومة الكورية في إنشاء نظام التعليم الحديث حيث أصبح التعليم الابتدائي إجبارياً منذ عام 1953. وتعتبر كوريا اليوم من أكبر دول العالم التي ترتفع فيها نسبة التعليم، وكما هو معروف، فالتعليم الجيد للشعب الكوري كان المصدر الأساسي للتنمية السريعة التي شهدها الاقتصاد الكوري خلال العقود الثلاثة الماضية.
نظام المدرسة

. ظهر مصطلح ' الدراسات الكورية' بعد الاستقلال الوطني في عام 1945 بجهود المجتمعات الأكاديمية لتقوية البحوث في كوريا، ويشمل ذلك التاريخ، والثقافة، والأنظمة السياسية والاجتماعية. وتجدر الإشارة إلى أن البحوث الأكاديمية كانت قد واجهت القمع من قبل المستعمر الياباني أو تم التعبير عنها بوجهة نظر يابانية فقط وذلك خلال فترة الاستعمار التي استمرت لمدة 35 سنة.




في عام 2010، وصل عدد معاهد التعليم العالي في كوريا 411 معهداً ويدرس فيها 3.64 مليون طالب و77,697عضو في هيئة التدريس.
الدراسات الكورية

. ظهر مصطلح ' الدراسات الكورية' بعد الاستقلال الوطني في عام 1945 بجهود المجتمعات الأكاديمية لتقوية البحوث في كوريا، ويشمل ذلك التاريخ، والثقافة، والأنظمة السياسية والاجتماعية. وتجدر الإشارة إلى أن البحوث الأكاديمية كانت قد واجهت القمع من قبل المستعمر الياباني أو تم التعبير عنها بوجهة نظر يابانية فقط وذلك خلال فترة الاستعمار التي استمرت لمدة 35 سنة.
. وفي الوقت الذي اهتم فيه العديد من الباحثين الأجانب بالدراسات الكورية خلال العقود الأخيرة، عملت الحكومة الكورية على دعم أنشطة البحوث المحلية عن طريق أكاديمية الدراسات الكورية التي أُسست في عام 1978، وكلية الدراسات العليا للدراسات الكورية التي افتتحت في عام 1978.
. في شهر فبراير للعام 2009 أصدرت الأكاديمية الوطنية 540 بحث ماجستير، و275 بحث للدكتوراه في ستة علوم بما فيها العلوم الادبية، الثقافة والفنون،العلوم الاجتماعية، الدراسات الكوريةالعالمية. وحاليًا سجل 206 طالبًا في برامج درجة الماجستير والدكتوراه في هذه الأكاديمية. ويعود الخريجون الأجانب إلى أوطانهم لكي يعملوا أساتذة أو باحثين في مجال الدراسات الكورية فيها.




دروس في الثقافة تساعد الطلاب من الخارج على فهم إيقاع الموسيقى التقليدية.


وقد جذبت الدراسات الكورية اهتمامات المفكرين بصورة متزايدة عبر البحار لدرجة أن البرامج المتعلقة بالدراسات الكورية متوفرة في 735 جامعة بالصين واليابان.


الصحافة يعود تاريخ الصحافة الكورية إلى أكثر من قرن . وتعتبر صحيفة «دوك ريب سين مون» (أي صحيفة الاستقلال) أول صحيفة كورية أصدرها د. سو جاي بيل في عام 1896. كانت صحيفة «دوك ريب سين مون» مكونة من 4 صفحات، بعدد 300 نسخة توزع ثلاث مرات في الأسبوع .وكانت صفحاتها الثلاث الأولى تصدر بالكورية وتصدر صفحتها الأخيرة بالإنكليزية.
ومع مرور السنيين، واجهت الصحف الكورية العديد من التحديات الهائلة لرفع الروح الوطنية للشعب الكوري وتوعيته بالعالم المتغير. وقد لعبت الصحف الكورية دورًا مهماً في حركات الاستقلال خلال فترة الحكم الاستعماري الياباني (1910م-1945م).
وتعتبر صحيفتا «تشو سون إيل بو» و «دونغ آه إيل بو» من أقدم الصحف في كوريا حيث صدرتا منذ عام 1920 نتيجة لحركة الاستقلال التي بدأت في اليوم الأول من شهر مارس عام 1919. كما اشتهرتا بسياستهما التحريرية الداعية للاستقلال، وتأثيرهما الكبير على الرأي العام. وظلت هذه الروح متقدة حتى بعد تأسيس جمهورية كوريا في عام 1948. ومع توفر حرية نقد النشاط الحكومي، درجت الصحف الكورية على الوقوف في المقدمة لقيادة التغيير الاجتماعي.





أول إصدارة من دونغي بيسين مون (صحيفة المستقلة)التي صدرت أول مرة يوم 7 ابريل 1896، وتعتبر أول صحية كورية يملكها أفراد تصدر بحروف اللغة الكورية.


وفي خلال السنوات القليلة الماضية، عملت الصحف الكورية على استثمار النشر استثماراً ملحوظًا من حيث منشآت دور النشر وأدواته الحديثة . وتستخدم معظم الصحف اليومية النظام التلقائي للتحرير والكتابة والطباعة بألوان متعددة.

كما توجد في كوريا وكالتان رئيسيتان للأنباء وهما وكالة «يونهاب» للأنباء ووكالة «نيوسيس» للأنباء. مع شبكة شاملة لجمع الأخبار في العاصمة سيئول والأقاليم، وتملك وكالة «يون هاب» للأنباء 42 فرعاً في أوروبا وشمال أمريكا والشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا وجنوب إفريقيا. وتستعد الآن وكالة «نيوسيس» للأنباء، التي تم تسجيلها في عام 2001، لتقديم خدماتها الإخبارية.

التلفزيون

. بدأ أول بث تلفزيوني في جمهورية كوريا عام 1956، وذلك بعد افتتاح أول محطة تجارية خاصة في العاصمة سيئول. وقد شب حريق هائل أدى لتدمير هذه المحطة التلفزيونية في عام 1959. وفي ديسمبر 1961، أسست الحكومة الكورية محطةKBS كأول محطة تلفزيونية متكاملة في كوريا. وبدأت محطة تلفزيونية أخرى بثها الأول تحت اسمTBC في ديسمبر1964. وأسست شركة «مون هوا» التلفزيونية محطة تلفزيونية ثالثة باسم محطة MBC في أغسطس 1969. كما بدأت محطة SBS (محطة سيئول التلفزيونية) بثها كمحطة خاصة في عام 1990.
وبدأت المحطات التلفزيونية مثل KBS و MBCوSBS و EBSالبث الرقمي في العاصمة سيئول وما حولها منذ النصف الثاني من عام 2001. وامتدت خدمات البث الرقمي إلى خارج العاصمة لتشمل ضواحيها ومناطق أخرى في عام 2002.
. وبدأت محطات الكابل التلفزيونية (Cable TV) خدمات البث التجريبي لأول مرة في عام 1990. وفي نهاية عام 2009، استطاع حوالي 15.2 ملايين مشترك التمتع بمشاهدة البرامج المتنوعة عن طريق 70 قناة كابل في 120 منطقة.
كما مهد تطوير تلفزيون بروتوكول الانترنت (IPTV) الطريق لتصبح كوريا ضمن الدول الرائدة في مجال تكنولوجيا المعلومات. وطبقاً لمفوضية كوريا للاتصالات(KCC)، بلغ عدد المشتركين في خدمة IPTV 3.086 مليون مشترك في فبراير 2010.
الإذاعة

ويبلغ الآن إجمالي عدد محطات الإذاعية في كوريا 202 محطة تعمل 153 محطة بنظام تردد موجة FM، و47 محطة بنظام تردد موجة AM. وبالرغم من الإقبال الكبير على التلفزيون، إلا أن الإذاعة ما زالت تروق للكثير من المستمعين في كوريا.












 

 




  

رد مع اقتباس
قديم منذ /08-07-2012, 10:09 PM   #3

Echo reality

 
الصورة الرمزية Echo reality

Echo reality غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 55084
 الجنس : بنت
 تاريخ التسجيل : Feb 2012
 المكان : سلطنة عمان
 المشاركات : 1,940
 التقييم : 218384

وَطَني مَن لي بٍغَيرِِك عِشقَاً فَأعشَقُهُ

وسام شكر للتميز في المطبخ الاسيوي وسام المركز الثالث في يوميات الاعضاء بالعيد وسام شكر من قاموا بالمشاركه في مسابقه افضل سفره رم وسام مسابقة فانوس رمضان المفقود 

مدونتي في طوكيو

افتراضي

 

معلومات السفر











بمناظرها الساحرة وبتفردها الثقافي وإرثها التاريخي، فلدى كوريا الكثير لتقدمه للسائحين من مختلف دول العالم. هذا البلد الواقع في شبه جزيرة، ذو أربعة فصول مميزة، فإن كوريا تفخر بأن تقدم لزوّارها الوديان الرائعة، وجبالها، وأنهارها وشواطئها. وعلى طول البلاد وعرضها، تجد العديد من المعابد والأضرحة القديمة، والقصور الملكية، والتماثيل المنحوتة، والمواقع التاريخية، والهياكل الأثرية متعددة الأدوار، والغابات، والقرى الفلكلورية والمتاحف.


نصائح للمسافر

التأشيرات
يمكن للسائحين زيارة كوريا لمدة 15 يوماً بدون تأشيرة دخول، إلا أن هذا يتطلب تذاكر عودة سارية المفعول. كما يمكن لمواطني بعض الدول الإقامة في كوريا لمدة 3 أشهر بدون أي تأشيرة دخول، والبعض الأخر لمدة شهر أو شهرين، شريطة ألا يزاولوا أية مهنة أو أنشطة ربحية في كوريا. وفي حالة طول فترة الإقامة في كوريا، على الزائرين تسجيل أنفسهم في مكاتب الهجرة خلال 90 يوم من تاريخ الوصول.




العملة
الون هو العملة الكورية وتتوافر في شكل عملات ورقية من فئة 1,000 (0.8 دولار أمريكي) و5,000 و10,000 وون وعملات معدنية من فئة 10 و 50 و 100 و 500 ون. وبشكل عام تستقبل البنوك عملاءها من الجمعة إلى الإثنين ما بين الساعة التاسعة صباحاً وحتى الرابعة ظهراً. وتعمل ماكينات السحب الآلية على مدار 24 ساعة يومياً. وتقبل أغلب المتاجر الكبرى والفنادق والمطاعم بطاقات الائتمان وإن كان من المفضل حمل بعض الأوراق النقدية حيث أن هناك العديد من المتاجر الصغرى لا تقبل مثل هذه التعاملات.
  • ٥٠٬٠٠٠ وون
  • ١٠٬٠٠٠ وون
  • ٥٬٠٠٠ وون
  • ١٬٠٠٠ وون








 

 




  

رد مع اقتباس
قديم منذ /08-07-2012, 10:17 PM   #4

Echo reality

 
الصورة الرمزية Echo reality

Echo reality غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 55084
 الجنس : بنت
 تاريخ التسجيل : Feb 2012
 المكان : سلطنة عمان
 المشاركات : 1,940
 التقييم : 218384

وَطَني مَن لي بٍغَيرِِك عِشقَاً فَأعشَقُهُ

وسام شكر للتميز في المطبخ الاسيوي وسام المركز الثالث في يوميات الاعضاء بالعيد وسام شكر من قاموا بالمشاركه في مسابقه افضل سفره رم وسام مسابقة فانوس رمضان المفقود 

مدونتي في طوكيو

افتراضي

 

الملابس الكورية







وبدأ الكوريون في نسج الملابس باستعمال الجذور الخشبية وخيوط النباتات كما كانوا يربون دودة القز من اجل إنتاج الحرير. وخلال فترة الثلاث ممالك كان الرجال يرتدون«التشوجوري» وهو جاكيت و «الباج

ي» وهو السروال و«توروماجي» أو المعطف الخارجي، كما كانوا يرتدون قبعة وحزام وحذاء. أما النساء فكن يرتدين «التشوكوري» وهو جاكيت قصير بشريطين طويلين يكونان عقدة أمامية تدعى «الووتكوروم» ، وهناك أيضا التنورة التي ترتفع إلى ما فوق الوسط وتسمى «التشي ما» ، كذلك كانت النساء يرتدين جوارب قطنية وحذاء على شكل مركب، وفي مجمله يدعى الزي الكوري «الهانبوك» . وقد توارثته الأجيال عبر مئات السنين مع وجود بعض التغييرات الطفيفة تتمثل في تغيير أطوال التشوكوري والتشي ما.
وخلال فترة التصنيع السريعة في ستينات وسبعينات القرن الماضي، تراجع استعمال ملابس هانبوك حيث لم يعد مناسباً كزي عفوي. وقد كرس محبي الهانبوك جهودهم من أجل تصميم أشكال اكثر سهولة لارتدائها.
ويرتدى الهانبوك في المناسبات الخاصة كبداية السنة القمرية والتشوسوك أو عيد الحصاد،


وأعياد الأسرة مثل الاحتفال بعيد الميلاد الستين للفرد أو هوان - كاب.


الغذاء



من بين عناصر الحياة الأساسية وهي المنازل والملابس والطعام، كان تغير العادات الغذائية من أكثر التغييرات التي أصابت حياة الكوريين. وان كان لا يزال الأرز الوجبة الأساسية للكوريين، وان كانت الأجيال الصغيرة بدأت تميل إلى الأطعمة الغربية.
ويقدم بجانب الأزر العديد من الأطباق الجانبية منها الخضر الموسمية والحساء واللحم.


وجبة عشاء تقليدية مكتملة





أرز أبيض مطهي بالبخار (سا سال باب بالسيريال في أعلاه)





ومكرونة في عصير الفول (كونج جوك سو)





السا سال باب (الأرز المطهي على البخار)

الأرز أكثر المأكولات التقليدية التي يستهلكها الكوريون ، ومذاق الأرز الأبيض الطازج يكون رائعا بمفرده ، ولكن عندما يتم تقديمه مع أصناف جانبية يصبح مذاقه ورائحته أجمل بكثير ويعطي مذاقا مميزا للأطباق الأخرى أيضا.

بوريدج (جوك) :
الجوك هو أقدم طعام كوريا ، فالحبوب يتم غليها في الماء لفترة طويلة ، وتوجد أنواع كثيرة من البوريدج ، وهذا يعتمد على العناصر المكونة له ، والبوريدج ناعم وأملس ولطيف على المعدة ، وعالي القيمة الغذائية ، ولهذا فإنه مثالي للمرضى ، وبالنسبة للأشخاص المشغولين طوال اليوم ، فإن الجوك يمثل بديلا رائعا عن الإفطار.

المكرونة
الإسباجيتي الإيطالية ، واليسوبا اليابانية ، ومكرونة الأرز الفيتنامية : فكل الدول في شتى أنحاء العالم لديها مكرونتها المميزة ، وتملك كوريا تشكيلة متنوعة من أطباقها المتميزة للمكرونة ، ومن أبرزها كال جوك سو وناينج ميون..

الشوربة واليخنة والكاسيرول
أنواع الشوربة الكورية ، والتي يطلق عليها أيضا تانج ، تصنع عبر طهي العديد من العناصر المتنوعة في دورق ، وتتشابه الجي جي جاي والجيون جول مع الشوربة ، ولكن الجي جي جاي أقل ماء بقليل ، والجيون جول تتضمن اللحم والخضروات التي يتم طهيها على المائدة.àn.


الأطباق الجانبية (بان تشان)
تشكيلة متنوعة من الأطباق الجانبية يتم تقديمها خلال الوجبات الكورية ، فيتم تقديم الأرز والشوربة في أوان منفردة ، ولكن الأطباق الجانبية يتم تقديمها في أطباق صغيرة في وسط المائدة ليتشارك فيها الجالسون. ونظرا لأن كل منطقة كورية تنتج أصنافا مختلفة من الخضروات البرية والعناصر المختلفة ، فإنه توجد المئات من أصناف الأطباق الجانبية.

تانج ، اليخنة والكاسيرول




المتاك جولي : الكحول التقليدي القائم على الأرز.




الكحول التقليدي
يصنع الكحول الكوري التقليديد من الحبوب المتنوعة المخمرة ، وعملية التخمير هذه تعد جزءا مهما من العملية الإجمالية لصناعة المشروب ، لأنها هي التي تقرر مذاق ولسعة المنتج النهائي ، وتتنوع المشروبات الكحولية التقليدية بشكل كبير وفقا لحالة الطقس أو المنطقة التي تنتج فيها. ويمكن أيضا إضافة الفواكه والأعشاب إلى المشروب من أجل تقوية الطعم ، وهناك مشروب الماك جولي (خمر الأرز التقليدي) ، والسوجو (المشروب الأكثر شهرة في كوريا) ، وجوازيل جو (خمر الفواكه).

المأكولات المحلية
يحيط كوريا من الجوانب الثلاثة البحار ، و70% من أراضيها جبلية. والمناطق الواقعة داخل الأرض الكورية مليئة بسلاسل الجبال الشاهقة والأنهار ، ويتنوع المناخ داخل هذه المناطق ، وهو ما يجعل الإنتاج الطبيعي أكثر تنوعا بطبيعة الحال أيضا. وهذه التنوعات المناخية والجغرافية في مناطق كوريا هي السبب وراء تشكيل ثقافة الغذاء المحلية في كوريا وفقا للمناطق المختلفة.


كعك الأرز (تي توك)


بشكل عام ، يتم استهلاك الأرز كطبق رئيسي ، ولكن في مناسبة ما ، يمكن تحويل الأرز إلى كعك الأرز ، وفي المناسبات الاحتفالية والإجازات الوطنية والأعياد ، يتم تقديم كعك الأز بأصناف مختلفة على مائدة الاحتفال ، وهو يصنع عادة من دقيق الأرز الأبيض ، ومن عناصر مثل الموج وورت والفول الأحمر والجوجوبز والفول والكستناء والبندق ، وهو ما يضيف إليه أكثر من مذاق. الحلويات توجد تشكيلة من الشاي والبسكويت الـ"هانج وا" تدعى "داج وا سانج" ، ويتم عادة تقديمها في نهاية الوجبات ، كما يمكن تقديمها للترفيه عن الضيوف كنوع من التسالي ، وهذه الأصناف من الشاي والبسكويت تتنوع باختلاف المواسم ، ففي الخريف والشتاء والربيع يتم تقديم الشاي الساخن مع أنواع مختلفة من البسكويت المصنوعة من الفواكه الموسمية ، وفي الصيف يتم تقديم البسكويت مع عصير الفواكه أو الفواكه الطازجة.


يتبع ..












 

 





التعديل الأخير تم بواسطة Echo reality ; 08-07-2012 الساعة 10:20 PM

  

رد مع اقتباس
قديم منذ /08-07-2012, 10:31 PM   #5

Echo reality

 
الصورة الرمزية Echo reality

Echo reality غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 55084
 الجنس : بنت
 تاريخ التسجيل : Feb 2012
 المكان : سلطنة عمان
 المشاركات : 1,940
 التقييم : 218384

وَطَني مَن لي بٍغَيرِِك عِشقَاً فَأعشَقُهُ

وسام شكر للتميز في المطبخ الاسيوي وسام المركز الثالث في يوميات الاعضاء بالعيد وسام شكر من قاموا بالمشاركه في مسابقه افضل سفره رم وسام مسابقة فانوس رمضان المفقود 

مدونتي في طوكيو

افتراضي

 

المهرجانات

كان في كوريا القديمة العديد من الأعياد ذات الطابع الديني. وكانت في فترة حكم الممالك المتحدة بداية الاحتفال الرسمي بأعياد الشكر والحصاد. ومنها عيد «يونجو بيو» أو استحضار الأرواح بقرع الطبول، «تونجماينغ» عيد مؤسس كوكوريو، و «مونشون تونغ - بي» أو رقصة الجنة. وغالبا تكون الأعياد في شهر التاسع من اشهر السنة القمرية، وبعد انتهاء أعياد الحصاد يأتي عيد يونجوبيو. في الشهر الثاني عشر من اشهر السنة القمرية.


تحية سيهى عادة كورية تقليدية يؤديها الشباب بالانحناء لإظهار الاحترام لكبار السن بمناسبة العام الجديد.


وقد ظل احتفال الحصاد وأعياد الشكر كما هي بدون تغيير خلال فترة حكم الممالك التالية وقد زادت عليها الاحتفالات الخاصة بكل مملكة. ونظرا لطبيعة الحياة المزدحمة بالأحداث حاليا، فقدت كوريا العديد من احتفالاتها التقليدية.
وان كان هناك بعض الأعياد التي لا يزال يحتفل بها مثل، اليوم الأول من السنة القمرية والذي يدعى «سول» والذي يكون في الفترة ما بين أواخر شهري يناير وفبراير، وفيه يجتمع كل أفراد الأسرة معا.
وفيه يرتدي الكوريون الزي التقليدي الهانبوك أو أبهى ثيابهم ويقوموا بمراسم إحياء ذكرى الراحلين. وبعد هذه المراسم يقوم أعضاء الأسرة الأصغر سنا بالانحناء إلى من يكبرهم سنا.

ومن الأعياد الأخرى «ديبوروم» الذي يوافق اكتمال أول قمر من السنة عيد سول، وخلال هذا العيد يصلي الفلاحون والصيادون من اجل محصول وفير وطالع سعيد للأسرة وطرد الأرواح الشريرة وذلك من خلال إعداد أطباق خاصة من الخضر الموسمية.

مراسم تناول الشاي الكوري



أهم عنصر في مراسم تناول الشاي الكوري هو السلاسة والطبيعية للتمتع بتناول الشاي وذلك مع جلسة رسمية سهلة. وتم إحياء هذه المراسم كطريقة لإيجاد راحة البال والتجانس في ثقافة السرعة والعمل على مواصلة التقليد الراسخ في الفن الكوري القيم.


وهناك أيضا «دانوو» أو اليوم الخامس من أيام السنة القمرية، وهو عطلة للفلاحين من اجل الاستمتاع مع ذويهم بشتى أشكال المرح والتسلية، بينما تقوم السيدات بغسل شعرهن بماء ناتج عن غلى زهور السوسن لطرد الأرواح الشريرة. وكان دانوو واحدا من الأعياد الكبرى قديما ولكنه الآن يحتفل به في عدد قليل من الأقاليم.

وهناك أيضا «تشوسوك» وهو اليوم الخامس عشر من الشهر الثامن من اشهر السنة القمرية وهو من اقدم الأعياد التي لا تزال كوريا الحديثة تحتفل بها.

وتكتظ الطرق السريعة بالسيارات وتغلق المتاجر أبوابها لثلاثة أيام. ويجتمع شمل الأسرة ويحيون ذكرى الراحلين ويزورون المقابر. وفي فترة عيد تشوسوك تنفذ كل الأماكن على الطائرات والقطارات.

ويوم ميلاد بوذا هو اليوم الثامن من الشهر الرابع من اشهر السنة القمرية، كذلك عيد ميلاد السيد المسيح تحتفل به كل طوائف الكوريين بغض النظر عن ديانتهم. وفي احتفالات ميلاد بوذا يقوم اتباع بوذا بإقامة طقوس خاصة في المعابد ويقومون بإعداد مواكب كبيرة وتزين الشوارع بالفوانيس الملونة.

أفراد الأسرة يعدون «سونغ بيون» ، كعك الأرز بشكل هلال، استعدادا لعيد «تشو سوك»، يوم الحصاد.



«دول«، أول عيد ميلاد للطفل

وهناك العديد من المناسبات العائلية الهامة بالنسبة للكوريين والتي تقام فيها الاحتفالات ومنها «بيكئيل» او اليوم المئوي لميلاد الطفل. و«دول» العيد الأول لميلاد الطفل، «هوان-كاب» العيد الستيني للشخص وهو بمثابة إتمام الشخص لدائرة الفلك الشرقي. وكانت هذه الأعياد هامة جدا في الماضي حيث أن متوسط الأعمار كان منخفضا نسبيا ومعدل الوفيات كان مرتفعا.

وكان يتجمع في هذه المناسبات كل الأقارب في الماضي، ولكن حاليا يحضر هذه الأعياد اقرب الأقرباء فقط. وفيما يتعلق بالعيد الستيني، أصبحت أشكال الاحتفال به مختلفة فغالبا ما يحتفل به من خلال السفر في جولة خارج كوريا بدلا من الاحتفال به في المنزل.



الأديان


عكس بعض الثقافات الأخرى التي تسود فيها ديانة واحدة مهيمنة، تشتمل الثقافة الكورية على العديد من العناصر الدينية التي شكلت طريقة تفكير الشعب الكوري وسلوكه. في أوائل مراحل التاريخ الكوري، ارتبطت الوظائف الدينية بالوظائف السياسية إلا أنها انفصلت عنها فيما بعد.

تاريخيا، عاش الكوريون تحت نفوذ الديانات الشمانية والبوذية والطاوية والكونفوشيوسية. أما في العصر الحديث، فقد تمكنت المسيحية من تثبيت أقدامها في البلاد، مقدمة بذلك عاملا أخرا لا يقل أهمية من أن يغير التوجهات الروحية في البلاد الكورية. إن فترة التصنيع السريع الذي ظهر في البلاد خلال بعض العقود القليلة الماضية مقارنة بالنهضة الصناعية الغربية التي استغرقت قرونا، فقد أحدثت هذه النهضة لدى الكوريين حالة من القلق المتزايد والعزلة وتعطيل روح السلام لدى الكوريين ، وقد شجع هذا الوضع قيام الأنشطة الدينية للحصول على الطمأنينة والسكينة . نتيجة لذلك، زاد عدد معتنقي الديانات في كوريا بشكل ملموس كما ظهرت المؤسسات الدينية كمؤسسات اجتماعية ذات تأثير كبير على المجتمع الكوري. طبقاً لتعداد العام 2005 ، فإن 53.1% من الكوريين يؤمنون بأديان معينة. ويمثل البوذيون 43% من إجمالي هذا الرقم يليهم البروتستانت بنسبة 34.5% والكاثوليك بنسبة 20.6% من إجمالي السكان المتدينين.






البوذية

الديانة البوذية هي إحدى الديانات الفلسفية الفكرية ذات انضباط قوي. حيث تؤكد أن الإخلاص الإنسان يتأتّى من خلال الميلاد الثاني في الحلقة اللانهائية من عملية تناسخ الأرواح.

دخلت الديانة البوذية إلى كوريا في عام 372 خلال فترة حكم مملكة «كو غو ريو» على يد الراهب «سون دوو» الذي أتى من مملكة «قيان قين» الصينية. وفي عام 384 أدخل الراهب «مالاناندا» البوذية إلى مملكة «بايك جيه» من مملكة «جين» الشرقية في الصين. أما في مملكة «شيلا» فقد أدخل الراهب «آدو» من مملكة «كو غو ريه» في منتصف القرن الخامس الميلادي. وقد لاقت البوذية رعاية كبيرة من حكام المملك الثلاث وذلك نظرًا لأنها كانت من أنسب الأشكال الروحية لتدعيم دعامات الحكم ، حيث ترى هذه الديانة أن بوذا هو المعبود الوحيد مثل الملك الذي يمثّل السلطة الوحيدة.

وتحت الرعاية الملكية في تلك العصور، شيدت العديد من المعابد وازداد عدد معتنقي هذه الديانة. وفي القرن السادس الميلادي، هاجر عدد كبير من المبشرين والرهبان البوذيين حاملين معهم المخطوطات والنقوش البوذية إلى اليابان لكي يضعوا حجر الأساس للثقافة البوذية هناك. .

وبعد قيام مملكة «شيلا» بتوحيد الممالك الثلاث في شبه الجزيرة الكورية في عام 668، أصبحت الديانة البوذية ديانة رسمية للبلاد على الرغم من أن نظام الحكم في ذلك الوقت كان قائمًا على المبادئ الكونفوشيوسية. ونظرا لتمتع هذه الديانة بالرعاية الملكية، فقد ازدهرت في تلك الحقبة الفنون البوذية وفن تشييد المعابد بما فيها معبد «بول كوك سا» والآثار العتيقة في منطقة «كيونغ جو»، عاصمة مملكة «شيلا». إلا أنه سرعان ما بدأ انحسار التأثير البوذي على حياة النبلاء نظرًا لانغماسهم في حياة الترف. بعد ذلك، أنشأت الديانة البوذية فرقة «سون
(seon / zen)» من أجل التركيز على إيجاد الحقيقة من خلال الزهد في الحياة.





مهرجان مصابيح اللوتس
يقام مهرجان مصابيح اللوتس احتفالا بذكرى ميلاد بوذا في نهاية الأسبوع من كل الثامن من أبريل وفقاً للتقويم القمري.


وكان حكام مملكة «كو ريو» التي خلفت مملكة «شيلا» أكثر حماسًا وتأييداً للأديان. وخلال هذه الفترة، استمر الفن والمعمار البوذي في الازدهار بفضل التأييد الكبير الذي لاقته من الطبقة الأرستقراطية. وقد تمت كتابة ألواح «تربتاكا كوريانا» في هذه الحقبة. وقد حاول الجنرال «لي سونغ غيه»، مؤسس مملكة «جو سون» التخلص من كل أشكال التأثير البوذي على الحكم وأحل الكونفوشيوسية محل الديانة البوذية كمبادئ إرشادية لإدارة مملكة «جو سون» وسلوك المجتمع بعد أن قام بثورة ونصّب نفسه ملكا لمملكته الجديدة ، أي، مملكة «جو سون» في عام 1392. وقد لاقت كل الجهود الرامية لإعادة إحياء الديانة البوذية معارضة شديدة من جانب رعاة الكونفوشيوسية وضوابط مملكة «جو سون» خلال فترة حكم مملكة «جو سون» التي استمرت لمدة خمسة قرون.

وحاولت اليابان دمج الطوائف البوذية الكورية مع نظيراتها اليابانية بعد احتلال اليابان لمملكة «جو سون» في عام 1910 وبداية الحكم الاستعماري في شبه الجزيرة الكورية. ولم تنته كل هذه المحاولات بالفشل فحسب، بل أشعلت حماس الكوريين نحو الديانة البوذية القومية أيضًا. وشهدت الديانة البوذية الكورية ازدهارها كبيرا بعد الجهود المضنية لاستيعاب البوذية لتغيرات المجتمع الحديث خلال العقود الأخيرة. وما زال عدد كبير من الرهبان البوذيين يعيشون في الجبال ويعتمدون على أنفسهم مفضلين حياة التأمل لفترات طويلة، بينما نزح بعضهم إلى المدن من أجل نشر ديانتهم. كما يوجد عدد كبير من الرهبان يقومون بعدد من الأبحاث عن الديانات في الجامعات والمعاهد داخل أو خارج كوريا. وقد زاد مؤخرا عدد الأجانب الذين اعتنقوا الديانة البوذية الكورية القائمة على فكرة «سون»، أي التأمل، وتجدهم يتدربون على أداء الطقوس البوذية في معبد زسونغ غوانغ ساس في إقليم جيولا الجنوبية ومراكز «سون(التأمل)» في سيئول أو في المدن الأخرى.



الكونفوشيوسية

الكونفوشيوسية عبارة عن معتقدات دينية وأخلاقية أوجدها «كونفوشيوس» في القرن السادس ق.م. وهي في الأساس نظامًا أخلاقيًا من الحب الكبير والأخلاق الحميدة والسلوك والقيادة الرشيدة . صممت من أجل المحافظة على إدارة العائلة والمجتمع بشكل جيد. و الكونفوشيوسية هي ديانة بلا إله (غيرسماوية) مثل الديانة البوذية. إلا أنه ومع مرور الزمن، قام أتباع الكونفوشيوسية بتقديس مبادئ الكونفوشيوسية الرئيسية

وقد وصلت الكونفوشيوسية مع بداية ظهور بعض الكتابات الصينية في بداية العصر المسيحي. فقد تركت الممالك الثلاث، «كو غو ريو» و «بايك جيهس وسشيلا» مخطوطات تدل على البداية المبكرة للكونفوشيوسية وتأثيرها. ففي عصر مملكة «كو غو ريو»، أسست جامعة حكومية تدعى «داي هاك» في عام372. كما أسست الأكاديميات الخاصة للكونفوشيوسية في مملكة «كو غو ريو». وأيضا قامت مملكة «بايك جيه» بإنشاء معاهد مماثلة قبل تلك الفترة

وقد أرسلت مملكة «شيلا» الموحدة بعثات تعليمية إلى مملكة «تانغ» الصينية للاطلاع على أعمال تلك المعاهد الكونفوشيوسية ليعود أعضائها مرة أخرى إلى المملكة بكتاباتهم وأفكارهم عن هذه المبادئ. أما في مملكة «كو ريو» فقد كانت البوذية في القرن العاشر ديانة رسمية للدولة في حين شكلت الكونفوشيوسية الإطار الفلسفي والعمود الفقري لهذه الدولة. وقد كان نظام اختبارات القبول للمناصب المدنية، وهو النظام الصيني الذي تم تبنيه في القرن العاشر، يشجع الدراسات الكونفوشيوسية الكلاسيكية وأدخل القيم الكونفوشيوسية في العقول الكورية

وبالنسبة لمملكة «جو سون» التي قامت في سنة1392، فقد رحبت بالكونفوشيوسية واعتبرتها إيديولوجية الدولة، الرسمية، وطورت أنظمة التعليم والإدارة والمراسم الكونفوشيوسية. وظلت الكونفوشيوسية المحارب الرئيسي والقوى الدافعة للكوريين ضد الاحتلال الأوروبي والياباني الذي تعرضت له كوريا خلال القرن التاسع عشر. وهناك العديد من الجهود التي تهدف إلى القيام بإصلاحات في الكونفوشيوسية حتى تتوافق مع التغيرات الحديثة.

وتتضمن هذه الإصلاحات قبول الحضارة الغربية الجديدة من أجل إنشاء حكومة حديثة مستقلة. وخلال فترة الحكم الاستعماري الياباني لكوريا، انضم دعاة هذه الإصلاحات في حركات النضال من أجل الاستقلال ومحاربة الحكم الاستعماري الإمبريالي الياباني. ولا تزال ديانة الكونفوشيوسية قوية حتى الآن في المجتمع الكوري.



الكاثوليكية

دخلت الكاثوليكية إلى كوريا في القرن السابع عشر الميلادي عندما انتشرت نسخ الأعمال الدينية التي كتبها القس الكاثوليكي «ماتيو ريتشي» من عاصمة الصين «بكين» إلى كوريا حيث كانت مكتوبة باللغة الصينية وذلك خلال الرحلة السنوية الرسمية الكورية لإمبراطور الصين. وكانت هذه الكتب تحتوي على العقائد الدينية وأخر ما وصلت إليه العلوم في الغرب مثل الساعة الشمسية وغيرها من الأمور التي جذبت انتباه علماء مملكة «جو سون» خاصة علماء مذهب التعليم العملي «سيل هاك».

وبحلول القرن الثامن عشر الميلادي ، اعتنق العديد من هؤلاء العلماء وأسرهم الديانة الكاثوليكية. إلا أنه لم يستطع أحد من القساوسة دخول كوريا حتى عام 1794. وذلك عندما قام الأب بيتر جرامونت بعبور الحدود وبدأ في نشر الكاثوليكية بين الكوريين. وأخذ عدد الكاثوليكيين في الازدياد على الرغم من أن التبشير بديانة أجنبية في أراضي كوريا كان أمرًا ممنوعًا من الناحية القانونية ، فضلا عن العقاب القاسي تجاه ذلك. وفي عام 1865 كان في كوريا حوالي23,000 مؤمن كاثوليكي يرأسهم 12 قسًا.

ومع تولي السيد «داي وان كون»، أب ولي العهد، العرش في عام 1863، اشتد اضطهاده للكاثوليكيين واستمر هذا الوضع حتى عام1876، عندما أجبرت كوريا على توقيع عدد من الاتفاقيات مع الدول الغربية.



كاتدرائية ميونغ دونغ ، وسط سيئول


وفي عام 1925، تم تكريم 79 شهيدًا كوريًا ممن استشهدوا أثناء اضطهاد مملكة «جو سون» وذلك في كنيسة القديس بطرس بروما العاصمة الإيطالية. كما كرم 24 كوريًا بنفس الطريقة في عام 1967.

وفي أثناء ، وبعد الحرب الكورية (1950-1953)، زاد عدد المبشرين الكاثوليكيين والمؤسسات الكاثوليكية. ونتيجة لذلك، ازدهرت الكنيسة الكاثوليكية الكورية وتطورت إلى حد كبير، كما وضع لها أول سلم وظيفي للكهنوت في عام 1962. وقد احتفلت الكنيسة الرومانية الكاثوليكية بعيدها المئوي الثاني بزيارة البابا يوهان بول الثاني لعاصمة كوريا سيئول، وكرم 93 مبشر شهيد كوري و10 مبشرين شهداء فرنسيين وذلك في عام 1984. وكان ذلك أول احتفال تقديس يقام خارج الفاتيكان. وبذلك أصبحت كوريا الدولة الرابعة في العالم من حيث عدد القديسين الكاثوليكيين الموجودين فيها.ạo.



البروتستانتية

في عام 1884، وصل المبشر التابع للفرقة المسيحية البروتستانتية والطبيب الأمريكي هوراس آلان إلى كوريا. وأعقبه من الولايات المتحدة المبشر التابع لنفس الفرقة هوراس أودروود والمبشر للفرقة المسيحية البروتستانتية التابعة لمذهب «جون وزلي» هينري أبنزكير في السنة التالية. وتبعهم وصول العديد من المبشرين البروتستانتيين التابعين لمختلف الفرق إلى كوريا.

ساهم هؤلاء المبشرون في تقدم المجتمع الكوري خاصة في مجالات الخدمة الطبية والتعليم وذلك من أجل نشر عقيدتهم في كوريا. وشارك في حركات الاستقلال قادة بروتستانت كوريين منهم د. سيو جاي بيل ويون تشي هو ولي سانغ جاي وغيرهم.

ولعبت المدارس البروتستانتية الخاصة مثل مدرسة «يون هي» ومدرسة «إي هوا» دورًا مهمًا لتقوية الوعي الوطني بين الجمهور. وأنشئت جمعية سيئول للشباب المسيحيين في عام 1903 وتبعتها منظمات مسيحية أخرى . وقدمت هذه المنظمات برامجها الاجتماعية السياسية النشطة مما شجع إنشاء جماعات مسيحية جديدة وانضمام عدد كبير من الشباب الكوريين إليها. لم تلعب هذه الجماعات دورًا مهمًا في الأنشطة السياسية والتعليمية فقط، بل ساهمت في رفع الوعي الاجتماعي المضاد للتطير والخرافة والعادات السيئة أيضًا. وفي الوقت نفسه، ساهمت في حصول المرأة على حق المساواة وإزالة نظام الخليلة وتبسيط الطقوس التقليدية.



الديانات المحلية

كان انهيار مملكة جوسون ومجيء الاستعمار الياباني قد حفز قدوم العديد من الأديان الجديدة الأخرى.

تم تأسيس ديانة وون-البوذية لقيادة كل الكائنات الواعية والغارقة في بحر المعاناة إلى الجنة اللانهائية. إنها ديانة تقوم على تدريبات روحية صارمة والبحث عن الحقيقة.اسم هذه الديانة في كوريا هو زوون بول وكيوس باللغة الكورية وتتكون من كلمات توضح معاني الحقيقة والاستنارة والتعليم. أما كلمة وون فتعني دائرة الوحدة وترمز إلى الحقيقة المطلقة. وتعني كلمة ز بولس الاستنارة وس كيوس التعليم.

وعليه، فديانة ز وون بول وكيوس تنادي بالاستنارة الحقيقية وتطبيق المعرفة في الحياة اليومية.

وتعتبر ديانة زوون بول وكيوس كحركة اجتماعية وتقنية ضد كثرة التنافس والتجاوزات الاجنبية التي حدثت خلال ستينات القرن التاسع عشر. في ذلك الوقت، كان يطلق عليها ز دونغ هاكس أي التعليم الشرقي نقيضاً للتعليم الغربي.

أما مبدأ زوون بول وكيوس فهو ز إناشونس أي أن الإنسان ليس مثل الله. كل إنسان يحمل ز هانيليومس في عقله ويقوم ذلك بمثابة مصدر لكرامته أما التمارين الروحية فهي تجعله مقدساً.

كما تعتبر ديانة زوون بول وكيوس ديانة قومية تعبد ز دانغومس الذي لعب دوراً كبيراً في الحركة الرامية لتحقيق استقلال كوريا خلال سنوات القرن العشرين والحادي والعشرين.



الإسلام

كان الكوريون الذين اعتنقوا الدين الإسلامي لأول مرة من انتقلوا إلى شمال شرق الصين تجنبًا للسياسة الاستعمارية اليابانية في أوائل القرن العشرين.

وعاد أقليتهم إلى كوريا بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية لكنهم لم يجدوا مكانًا للعبادة إلى أن جاءت القوات التركية التابعة لقوات الأمم المتحدة إلى كوريا خلال الحرب الكورية(1950-1953) وسمحت لهم بمشاركتهم في إقامة الشعائر الدينية.

وأقيمت الشعائر الدينية الإسلامية لأول مرة في كوريا في شهر سبتمبر عام 1955. وأعقبها انتخاب أول إمام كوري. وشهد المجتمع الإسلامي الكوري نموًا مستمرًا. وتم تأسيس اتحاد المسلمين الكوريين في عام 1967 وتشييد مسجد مركزي في عاصمة كوريا الجنوبية سيئول عام 1976.



الشمانية

الشمانية هي ديانة بدائية ليس لها أي هيكل نظامي و تنتشر في حياة الناس اليومية من خلال العادات والتقاليد. واعتقد إنسان العصر الحجري في كوريا أن كل شيء في العالم يملك روحا.

كانت الشمانية في كوريا القديمة ديانة الخوف والخرافة ، إلا أنها تعتبر عناصر فنية وثقافية بالنسبة للأجيال الحديثة. وتقدم طقوس الشمانية التي تتوفر فيها عوامل لإخراج الأرواح الشريرة العناصر المسرحية مع موسيقى ورقص.

ولم يؤدي ظهور الديانات الأخرى الأكثر تطورًا بما فيها البوذية والكونفوشيوسية والطاوية إلى التخلي عن معتقدات وممارسات الشمانية. فقد تم تذويب عقيدة الشمانية وتحقيق تعايش سلمي مع هذه الديانات. وما زالت الشمانية ديانة موجودة في حياة الشعب الكوري ومظهرًا حيًا من مظاهر الثقافة الكورية.







 

 





التعديل الأخير تم بواسطة Echo reality ; 08-07-2012 الساعة 10:36 PM

  

رد مع اقتباس
قديم منذ /08-07-2012, 10:39 PM   #6

Echo reality

 
الصورة الرمزية Echo reality

Echo reality غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 55084
 الجنس : بنت
 تاريخ التسجيل : Feb 2012
 المكان : سلطنة عمان
 المشاركات : 1,940
 التقييم : 218384

وَطَني مَن لي بٍغَيرِِك عِشقَاً فَأعشَقُهُ

وسام شكر للتميز في المطبخ الاسيوي وسام المركز الثالث في يوميات الاعضاء بالعيد وسام شكر من قاموا بالمشاركه في مسابقه افضل سفره رم وسام مسابقة فانوس رمضان المفقود 

مدونتي في طوكيو

افتراضي

 

نظرة على أولمبياد سيول

تقليديا، يتمتع الكوريون بالعديد من الأنشطة الرياضية والألعاب المختلفة. وقد وفرت النهضة الاقتصادية المدهشة التي تحققت خلال السنوات القليلة الماضية اهتماما متطورا بالألعاب الرياضة.
وكان من اكبر المنجزات الرياضية التي تحققت في السنوات القليلة الماضية هي الاستضافة الناجحة لدورة سيئول الأولمبية في عام 1988 ، والاستضافة المشتركة لفعاليات كأس العالم لكرة القدم 2002 بين كوريا واليابان. كذلك ، تم اختيار مدينة ديجو لاستضافة بطولة الاتحاد الدولي لألعاب القوى سنة2011 التي تعتبر إحدى أهم أنواع بطولات الرياضة الثلاث في العالم ، هذا بالإضافة للألعاب الأولمبية وبطولة كأس العالم لكرة القدم

ومع اعتبار حجم البلاد وتعداد سكانها، يعتبر الأداء الكوري في المنافسات الرياضية العالمية أداء مذهلا. وكسابقة لم تحدث في آسيا، فقد تأهلت كوريا إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم ست مرات.
ومن أجل دعم المشروعات الرياضية المختلفة، يقوم المعهد الكوري لعلوم الرياضة بتصنيف قاعدة البيانات بالكمبيوتر لتغطية المنشآت الرياضية، البرامج ، هيئة التدريب ومعدل المشاركة الشعبية في الأنشطة الرياضية المختلفة.

ومن أهم ما يميز السياسة الرياضية للحكومة هو دعم التبادل الرياضي المشترك مع كوريا الشمالية. فقد ظلت الحكومة تواصل خطواتها للمشاركة في الأحداث الرياضية التي تقام في كوريا الشمالية، حيث أنها تؤمن بأن الرياضة إحدى الوسائل الفعالة لتقريب وجهات نظر الشعب المقسم. بالإضافة إلى ذلك ، تدعم جمهورية كوريا محاولات كوريا الشمالية في الانضمام إلى المؤسسات الرياضية العالمية مثل» مؤسسة متسلقي الجبال العالمية «والمؤسسة الآسيوية للملاكمة.


استعادة أحداث أولمبياد سيئول


الشعلة الأوليمبية في دورة الألعاب الأوليمبية 1988 سيئول







 

 




  

رد مع اقتباس
قديم منذ /08-07-2012, 10:50 PM   #7

Echo reality

 
الصورة الرمزية Echo reality

Echo reality غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 55084
 الجنس : بنت
 تاريخ التسجيل : Feb 2012
 المكان : سلطنة عمان
 المشاركات : 1,940
 التقييم : 218384

وَطَني مَن لي بٍغَيرِِك عِشقَاً فَأعشَقُهُ

وسام شكر للتميز في المطبخ الاسيوي وسام المركز الثالث في يوميات الاعضاء بالعيد وسام شكر من قاموا بالمشاركه في مسابقه افضل سفره رم وسام مسابقة فانوس رمضان المفقود 

مدونتي في طوكيو

افتراضي

 

لقد نمّت كوريا التي تقع في شبه جزيرة- العديد من السمات الفريدة لشعبها وذلك بسبب تميز وخصوصية طوبغرافيتها. إن اتحاد الميول القارية والمحيطية قد عملت على تشكيل الهوية الأساسية للشعب الكوري، والتي كانت بمثابة أساس ثقافة البلاد وفنها الأصيل. ولكونها شبه جزيرة، فقد تمخض عن ذلك أيضا ظهور بيئة ثقافية ذات سمات مركزية وطرفية. يعود أصل هذه السمات الطرفية إلى الثقافة القارية التي تدفقت من الخارج، في الوقت الذي نتجت فيه السمات المركزية من تأثير الثقافات الطرفية الواردة والتي أعيد تركيبها لتصبح مركزا جديدا للثقافة.

. وتحت هذا التأثير الطوبوغرافي، نمّى الكوريون شخصية ديناميكية تميل لحب السلام كما عملت هذه الشخصية المتفردة على ظهور ثقافة متأصلة تنبض بالحيوية والعاطفة.


الاعتراف بالكنوز الكورية بواسطة اليونيسكو


إرث عالمي


لقد أدركت اليونسكو القيمة الفريدة والشخصية المتميزة للثقافة الكورية المختلفة عن الثقافة الصينية واليابانية، وذلك عندما قررت اليونسكو اختيار عدد من القطع الفنية والآثار الكورية القيمة لضمها إلى قائمة التراث الثقافي العالمي. ومن هذه القطع، معبد بلكوكسا الذي يرجع تاريخه إلى القرن الثامن الميلادي، وكهف سككورام الموجودان في إقليم كيونجسانج - بوك دو، وكيونجو، وألواح تربيتاكا كوريانا الخشبية (النصوص البوذية)، وجانجيونغ يانجيون (المخازن القديمة لهذه الألواح)، والموجودة بمعبد هاينسا في إقليم كيونجسانج نام دو، وكذلك ضريح جونغميو وقصر تشانغدو كيونغ في سيئول، وحصن هواسونغ في مدينة سوان. في عام 2000م تم إضافة اثنين من كنوز الآثار الكورية إلى تلك القائمة وهما: أضرحة ما قبل التاريخ في كوشانغ، وهواسون وكانغ هوا، ومنطقة كيونجو عاصمة مملكة شيلا القديمة. وتحوي هذه المنطقة كنوز تاريخية لا تحصى ومواقع تاريخية قيمة يتم الحفاظ عليها بكل عناية.

لا تحصى ومواقع تاريخية قيمة يتم الحفاظ عليها بكل عناية. في العام 2009 تم إضافة 40 من المقابر الملكية في عهد مملكة جوسون في تلك القائمة. وقد تم بناء تلك المقابر طبقاً للنظرية القديمة الخاصة بقراءة البخت والقائمة على علوم التضاريس وتعرف هذه النظرية باللغة الإنجليزية باسمها الصيني فينغ تشوي.

استغرق بناء معبد بلكوكسا 23 عاماً، بداية من عام 751، وقد أشرف رئيس الوزراء / كيم دي سونغ (701-774) على عملية البناء، وذلك خلال فترة حكم مملكة شيلا.





المدخل السحري إلى معبد بولكوكس


وعلى ساحة قاعة دي أونجونغ الخارجية يقف أجمل برجين كوريين، وهما برج سوككاتاب (برج ساكياموني) بارتفاع 8.3 متر، وبرج دابوتاب (البرج المتعدد الكنوز) بارتفاع 10.5 متر وقد تم بنائهما في عام 756 م. وتقول السجلات التاريخية أن «كيم تاي سونج» قد بنى هذين البرجين تخليداً لوالديه. حيث يرمز البرج الأول للذكور والثاني للإناث. يتميز برج سوككاتاب بالبساطة والفخامة في آن واحد، أما برج دابوتاب فهو مليء بالزخارف. ويتكون برج سوككاتاب من ثلاث طوابق كرمز لصعود الأرواح عبر القوانين التي وضعها ساكياموني مؤسس البوذية، في الوقت الذي يرمز فيه برج دابوتاب إلى العالم شديد التعقيد.


أما كهف سككورام فقد بنى في وقت واحد مع معبد بلكوكسا. وأجريت عليه العديد من عمليات الترميم على مر السنين. وهو عمل فني على شكل كهف صخري صمم بطريقة صناعية متقنة ويحوي على 38 صورة من صور بوذا. ويقع كهف سككورام بجوار معبد بلكوكسا وهو منحوت من الجرانيت.

ويتكون كهف سككورام من غرفة خارجية مستطيلة الشكل وغرفة داخلية مستديرة الشكل يعلوهما سقف على شكل قبة ويربطهما ممر مستطيل.

وهذا الكهف منحوت من كتلة جرانيت واحدة، وفيه تمثال رئيسي لبوذا يبلغ طوله 3.5 متر وهو يجلس على عرش من اللوتس وقدماه متقاطعتان ووجهه نحو الشرق وعيناه مغلقتان في نوع من التأمل، ووجهه هادئ وكل التعبيرات المعروفة بادية على وجهه.



الصالة الدائرية الرئيسة لكهف سوكورام.


أما مخزن هاينسا فهو مخزن ألواح تريبيتاكا كوريانا والتي تتكون من أكثر من 81,258 لوح خشبي مطبوع عليها مبادئ البوذية في عصر مملكة كوريو. ومنقوش على هذه الألواح عدد 52 مليون حرف صيني بدقة متناهية، وهذه الألواح تعتبر من أكثر تعاليم البوذية شمولاً وأقدمها عمراً في العالم.


أما مقبرة تشونغميو فقد بنيت في عام 1395 بعد ثلاث سنوات من بدء حكم مملكة تشوسون من أجل حفظ رفات الملوك والملكات. ويقام في كل يوم أحد من أول شهر مايو كل عام مراسم إجلال وتبجيل لحكام مملكة تشوسون في هذه المقبرة. وتعزف في هذه المراسم نوع من الموسيقى تعرف باسم «تشونغميو تشيري اك».



الألواح الخشبية، تريبيتاكا كوريان

أما قصر تشانغدوك كيونغ فقد بنى في 1405، ثم احترق خلال حكم الاستعمار الياباني ثم أعيد بناؤه مرة أخرى . ويعتبر القصر في مجمله تحفة فنية إلا أن أجمل ما فيه هو الحديقة الخلفية التي تسمى «هيوون» والمعروفة عالمياً بجمالها وروعتها. والحديقة مشيدة على مساحة 300 ألف متر مربع من إجمالي مساحة القصر البالغة 405,636 متر مربع . وفي هذا القصر يظهر بوضوح جمال قاعاته وأجنحته و زهور اللوتس والمجاري والعيون المائية العديدة التي تنبع من الغابات الكثيفة، بحيث احتوت على جميع العناصر الأساسية للحديقة الكورية.


وفيما يتعلق بحصن هواسونغ فقد استغرق بناؤه 34 شهراً في مدينة سوان، جنوب سيئول في عام 1796. ولا يزال جزء من سور الحصن الخارجي والذي يبلغ طوله 5,743 متر موجود حتى الآن.


تم إضافة كل من المناطق التاريخية في كينغجو ومواقع الأضرحة التاريخية في مقاطعات كوتشانغ وجولا بوك- دو ، هواسون ، جولا نامدو و كانغهوا وكيونغي دو في قائمة اليونيسكو سنة 2000. كانت كيونغجو عاصمة مملكة شيلا لمدة ألف سنة ويُطلق على تلك المنطقة بأنها' متحف بدون جدران 'وذلك بسبب ثراء الموروثات التاريخية في هذه المنطقة.






التعليق على الصور :
1. قصر تشانغ دوك كونغ مزار جونغ ميوه
2. ضريح
3. حصن هواسون في مدينة سوان
4. مقابر مملكة شيلا في مدينة كيونغ جو5. مزار جونغ ميوه
وتشكل جزيرة جيجو البركانية وأنابيب الحمم ثلاثة مواقع تبلغ مساحتها 18,846 هكتار. منها كومون أوروم التي تعتبر أنابيب حمم في غاية من الجمال والتشكيل الفني مع ألوانه المتعددة المكونة من الكربون في السقف والأرضية وجدران الحمم ذات الألوان الداكنة ، الفوهة البركانية ، سونغ سان إيل تشول بونغ التي تشبه الحصن الدرامي البارزة من على المحيط، وجبل هالسان، أعلى جبل في كوريا الجنوبية، مع شلالاته وصخوره ذات الأشكال المتعددة وفوهة البحيرة البركانية الصغيرة. وتقف هذه المناظر الطبيعة ذات الجمال الفائق كشاهد على تاريخ هذا الكوكب، كيفية تشكله وسماته التي قدمت لنا كوكب الأرض.

لقد تم بناء مقابر مملكة جوسون اعتماداً على مبادئ الكنفوسوشية، الفكر الآيدولوجي الحاكم في تلك الفترة وعلى «بونغ سو» اي النسخة الكورية لقراءة البخت اعتماداً على التضاريس أو كما تعرف بااللغة الصينية «فينغ تشوي». وكانت تملك نوعاً من الجمال لا يمكن العثور عليه بسهولة في مقابر البلاد الأخرى.


وتجد هذه المقابر الملكية كل الإشادة لكونها الشاهد على جوانب تقدم مملكة جوسون من حيث الطبيعة والكون، وهو ما تم عكسه بصورة جيدة في الرسومات المكانية وتصميم هندسة العمارة والاستخدامات و حجم استعمالات الحجارة. ويمكن التعرف على القيمة الثقافية لهذه المقابر من خلال المحافة على التقاليد وإقامة طقوس الأجداد عبر التاريخ الطويل لمملكة جوسون وحتى اليوم.

في يوليو 2010 ، وافقت هيئة التراث العالمي في اجتماعها العام رقم 34 في العاصمة البرازيلية برازيليا على إدراج قريتي هاهوي ويانج دونج الواقعتين في إقليم جيونج سانج بوك دو ضمن قائمة مواقع التراث العالمي بفضل قيمتهما الثقافية الفريدة ، وقد تمت الإشادة بهما باعتبارهما نجحا يف الحفاظ على الحياة المدنية لعصر جوسون الذي وجهته الكونفوشيوسية وسيطرت عليه القيم القبلية.




التعليق على الصور :
1
. قرية هاهوي في آندونغ
2-3. جبل هال سان وأنابيب الحمم في جزيرة جيجو
4. لقد تم بناء مقابر مملكة جوسون

ذكرى العالم


في سنة 1997، بادرت منظمة اليونيسكو بسجل ذكرى العالم بغرض المحافظة ونشر التراث الوثائقي للعالم الذي يواجه خطر ضياعه للأبد. وتشمل الإضافات الكورية لهذا السجل هون مين جونغ أوم (الصيغة المناسبة لإصدار الأوامر للناس) و وانغ جوسيلوك (سجل أحداث مملكة جوسون)، و بولجو جيكجي سيم تشيلجول (خطب مختارة لتعاليم البوذية وعلماء فكر سون)و سونغ جونغ وون إيلجي (مفكرات السكرتارية الملكية)،


«هيونمين تشونغيوم» هي الصوتيات الخاصة بتعليم اللغة الكورية «الهانكول» والتي اخترعها رابع ملوك «تشوسون» الملك سيجونغ. وقد أعلنت هذه اللغة خلال فترة حكم الملك سيجونغ (1418-1450) وذلك في عام 1446

أما «تشوسون وانغ جو شيلوك» أو(تاريخ حكم مملكة جوسون) فهي نتاج التقاليد التي قضت بتدوين وثائق تاريخية لكل حكم، والتي بدأت بحكم الملك تاي- جو مؤسس مملكة تشوسون في عام 1413 واستمرت إلى نهاية حكم المملكة.

وقد قام بجمع هذه المعلومات التاريخية موظفو تصنيف التاريخ أو «سونغ جونغ وان» ولضمان سلامة هذه المعلومات حفظت نسخ منها في أجزاء مختلفة من البلاد. وقد قامت اليونسكو بتسجيل هذه الكنوز الكورية لإحداث نوع من التفاعل بين الثقافة والتراث الكوري والعالم.



بولجو جيك جي سيم تشجى يوجول


كتاب بولجو جيكي سيمي شيوجول ، الذي تم جمعه سنة 1372 بواسطة الراهب «بيك- ون» (1298-1374)، حيث يحتوي على أساسيات «سون» (زين) الخاصة بالبوذية. وتم اتخاذ أهم الكلمات لهذا العنوان «جيكي شيمتشيه» من العبارة الشهيرة التى تحث على الحصول على الاستنارة عبر ممارسة (سون). ويشير تاريخ الإصدار في نهاية الكتاب إلى أنه طُبع بآلة طابعة معدنية متحركة في معبد هونغ دوكسا، سنة 1377، حوالي سبعين سنة قبل اختراع طابعة جوتنبيرج (طابعة الأنجيل) في ألمانيا، ليصبح بذلك أقدم كتاب مطبوع بطابعة معدنية متحركة.


بولجو جيك جي سيم تشجى يوجول


ويكويه :البروتوكول الملكي في عهد مملكة جوسون



وكان سونغ جونغ وان، السكرتارية الملكية في مملكة جوسون، مسئولة عن المحافظة على سونغ جونغ ايلجي، سجل الأحداث اليومية وجدول عمل البلاط الملكي، وذلك منذ الملك الأول في مملكة جوسون، وهو الملك تيجو (1392-1398) إلى آخر ملك (السابع والعشرين) وهو الملك سون جونج (1907-1910) . إلا أنه توجد الآن فقط3,243 مذكرة من تلك المذكرات. وتعتبر سجلات سونج جونج ايجلي، أكبر كمية من المعلومات التاريخية وأسرار الدولة الخاصة بمملكة جوسون. وكانت بمثابة مصدر للسجلات التاريخية لمملكة جوسون، وعليه فإن قيمتها التاريخية أهم من السجلات نفسها.


تعرف ديجانغ كيونغ كوريو (تريبيتاكا ، الألواح الخشبية لمملكة كوريو) بأنها ز تريبيتاكا كورياناس بالنسبة للعلماء المعاصرين بأنها تجميع لتعاليم تريبيتاكا (الكتب المقدسة البوذية). حيث تم نحتها على 81,258 لوحة خشبية في القرن الثالث عشر في عهد مملكة كوريو (918-1392) ويتم حفظها الآن في معبد هينسا في إقليم كيونغ سانغ نام - دو.

شكل فريد من التراث الوثائقي يتمثل في مجموعة ز أوكي ويس الخاصة بالبروتوكولات الملكية لمدة 500 سنة لمملكة جوسون. وهي عبارة عن مجموعة منسقة وشاملة من الكتابات والرسوم تقدم تفاصيل المراسم والطقوس الهامة للبلاط الملكي في جوسون. وهي نوع من التراث الوثائقي الذي ليس له مثيل في أي مكان من العالم.

يُقصد من دونغوإيبوغام أي مبادئ وممارسات الطب الشرقي، موسوعة المعرفة الطبية وتقنيات العلاج التي تم تجميعها وتحريرها بواسطة/هيو جون (1539-1615) في أوائل القرن السابع عشر، بدعم جماعي من خبراء الطب والأدباء طبقاً لتعليمات من الديوان الملكي. ويوضح العمل مدى تطور الطب في شمال شرق آسيا في تلك الفترة وغيرها. وفيما يتعلق بنظام الرعاية الصحية، فقد تم تطوير أفكار الطب الوقائي والعناية بالصحة العامة بواسطة الدولة حيث كانت افكاراً غير مسبوقة لم يتم التوصل إليها إلا في القرن التاسع عشر.



دونغوإيبوغام يُقصد من دونغوإيبوغام أي مبادئ وممارسات الطب.


تراث ثقافي قيّم


في سنة 1998، أعلنت اليونيسكو مشروع التحف الفنية الثقافية الشفوية الفريدة الخاصة بالبشر من أجل حماية الموروثات الثقافية القيمة الموجودة في العالم. ومنذ الإعلان الأول في سنة2001، تم إدراج ثلاث تحف فنية كورية على أنها تحف فنية فريدة، وهي «جونج ميو جيريه»، وسجونج ميوه جيريأكس (الطقوس والموسيقى الخاصة بضريح جونج ميو)، وسبانسورىس (إحدى أنواع الموسيقى التقليدية)، ومهرجان «كانج نيونج دانو جي».


في عام 2010 ، أضافت منظمة اليونسكو إلى قائمتها الجاجوك ، وهي كلمات أغنية تصحبها الأوركسترا والداي موك جانج ، الهندسة المعمارية الخشبية التقليدية ، ورياضة الصقور.


بعد تبني اتفاقية حماية الإرث الثقافي المتميز للبشرية عام 2003 ، فقد تم إدراج كافة المواد التي سبق اعتبارها كقطع فنية نادرة بشكل آلي إلى قائمة تمثيل التراث الثقافي المتميز لإنسانية في عام 2008 ، وفي عام 2009 ، تم إدراج خمس مواد جديدة على قائمة التمثيل ، وهي :رقصة جانج جانج سولاي الدائرية ، ومسرحية نام سا دانج فاجابوند للمهرجين ، وطقوس فالتشر بيك ، وطقوس جيجو لآلهة الرياح ، ورقصة تشويونج.

«جونج ميو جيريه» عبارة عن شعائر تقام من أجل بث السكينة والهدوء على أرواح الملوك والملكات من عهد مملكة جوسون في منطقة جونج ميوه (ضريح تاريخي قديم)، حيث ترقد فيه أرواح أجدادهم المقدسين. «جونج ميو جيريأك» هي الموسيقي التى تصاحب هذه الطقوس، إضافة إلى الرقص المميز لتلك الطقوس، الذى يعرف باسم بوتيونج (المحافظة على السلام العظيم) ويتكون من 11 فاصلاً تشيد بالإنجازات المدنية لمؤسسي مملكة جوسون، وكذلك «جونج دي يوب» (تأسيس المملكة العظيمة) ويتكون من 15 مقطوعة تشيد بالإنجازات العسكرية

وقد تم تأليف هذين العملين سنة 1447، كما تم تأليف مقطوعتين إضافيتين باسم «جونج ميو أكجانج» بعد ذلك بعدة سنوات، وكان يشارك مئات المسئولين والموسيقيين والراقصين والحضور في المناسبة، والتي تعكس عظمة وأهمية الكونفوشية وشعائرها. إنها أمثلة نادرة لموروث ثقافي قديم وتحف فنية حافظت على أصالتها لأكثر من 500 عام .



تشونغ ميوهجيريو آك (الموسيقى الملكية لطقوس الأجداد)


أما «بانسوري»، فهي نوع من القصص الغنائية ينشدها المغني بمصاحبة الطبل . عرفت هذه الملاحم الغنائية المشهورة بغنائها المعبر وكلامها الموزون، والحركات التمثيلية لتشمل كل من الأداء الفني والثقافة الشعبية. كلمة «بانسوري» هي كلمة مركبة من «بان» (مكان عام يتجمع فيه الناس)، وسسوريس (أغنية).


يمكن أن يستمر الأداء لمدة ثماني ساعات، حيث يرتجل المغني أو المغنية نصاً يجمع بين اللهجة الريفية الكورية والتعبيرات الأدبية المتعددة، وترجع جذور الأداء التمثيلى و الغنائى لبانسوري إلى عصر مملكة جوسون.



عرض بانسوري.


رقصة القناع خلال مهرجان كانغ رونغ تان أو جيه



أما «دانوجي» فتقام للصلاة من أجل حصاد جيد، وتقام في اليوم الخامس من الشهر القمري وتشير إلى نهاية الربيع وموسم بداية زراعة الأرز.


وتعتبر من ناحية تقليدية من بين أهم العطلات، بموازة عيد رأس السنة، ويوم الحصاد (تشوسوك) مهرجان الحصاد، أما مهرجان «دانو جي» الذى يقام في مدينة «كانج نيونج» فيعد أكبر المهرجانات الكورية، حيث يقام في إقليم «كانج ون دو»، وبصفة رئيسية في مدينة «كانج نيونج» لمدة 4 أسابيع تقريباً في الشهر الرابع وبداية الخامس وفقاً للتقويم القمري، وتصاحب هذه الاحتفالات عروض موسيقية، وراقصة، وندوات أدبية، إضافة إلى العروض الدرامية ومعارض الأعمال اليدوية، وتعتبر ذات قيمة فنية عالية، حيث تجسد مسيرة تاريخية طويلة استمرت لالآف السنوات، وتعكس تاريخ، وأسلوب حياة عامة الشعب، كذلك يجمع هذا الاحتفال بين الأديان الكورية المحلية التقلدية، التى تتضمن الكونفوشية، والبوذية، والطاوية، كما يقدم مختلف العروض والمهرجانات.


بشكل تقليدي ، كانت رقصة جانج جانج سولاي الدائرية تؤدى في كوريا في المساء في إطار عروض أيام العطلات الموسمية والمهرجانات مثل السولال والداي بوريوم (القمر المكتمل الأول في السنة الجديدة وفقا للتقويم القمري) ، ودانوجاي ، وبايك جونج (الاحتفال البوذي الذي يقام في 15 يوليو لتخليد أرواح الموتى) ، والتوزيوك ، والجانج جو (مهرجان يقام في 9 سبتمبر بمناسبة السنة القمرية الجديدة). وبوجه خاص يتم تقديم رقصة جانج جانج سولاي الدائرية خلال المساء في عطلة التشوزيوك


تمثل رقصة جانج جانج سولاي الدائرية بمثابة فن متميز يجمع بين الأغنية والرقصة والموسيقى التي يمكن أن يتم وصفها بأنها رقص الباليه على الطريقة الكورية.

. تتضمن رقصة الجانج جانج سولاي الدائرية تشكيل دائرة من السيدات اللاتي يرقصن وهن يشبكن أيديهن ، وفي الوقت الذي تقوم فيه إحداهن بدور المطربة "سوري" ، فإن بقية السيدات في المجموعة يقمن بالرد على المطربة الرئيسية بالنصوصو التالية من الأغنية ، وهذا الفن الشعبي والرقص الشعبي المتوارث يتم تقديمه عادة باستخدام الموسيقى الشعبية التي تصحبها الآلات الموسيقية التقليدية الكورية مثل البوك "الطبل" وجانج جو "الطبل الذي يأخذ شكل الساعة الزجاجية".


جيجو تشيل ميوري دانج يونج ديونج جوت (طقوس جيجو لآلهة الرياح) تمثل طقوسا شامانية "جات" يتم تقديمها في معبد تشيل ميوري دانج الواقع في جيونيب دونج في جيجو. وتعد جيونيب دونج قرية صغيرة في جزيرة جيجو دو يكسب سكانها قوت يومهم من خلال صيد الأسماك وتجميع الصدف والعمل كهاي نيو "غواصات". وبشكل تقليدي ، فإن القرويين يؤدون هذه الطقوس الشمانية لكي يوجهون فيها الدعاء من أجل السلام والحصاد الجيد لقريتهم عسى أن يستجسب لهم الإله الأعظم وآلهة البحار. وفي وقت محدد ، تقام الطقوس في شتى أنحاء جزيرة جيجو لاستكشاف يونج ديونج (آلهة الرياح) من أجل بحر هاديء وصيد وفير. وفي هذا الإطار ، تتألف الطقوس المعروفة باسم جيجو تشيل ميوري دانج يونج ديونج جات من كل من معتقد هاي نيو والمعتقدات الشعبية المرتبطة بيونج ديونج. وهذا الطابع الفريد والقيمة الأكاديمية الفريدة تمثلان في حقيقة الأمر الطقس الوحيد الذي يتم تقديمه بواسطة هاي نيو

تشير نام سا دانج نوري (مسرحية مهرجي نام سا دانج فاجابوند) عادة للعروض الفنية التي يقدمها فريق نام سا دانج باي المكون من أربعين عارضا أو أكثر ، ويتم أداء هذا العرض عادة بالتوجه إلى الناس العاديين في المناطق الريفية أو في ضواحي المدن



نام سا دانج نوري تشير عادة إلى العروض الفنية التي يتم تقديمها بواسطة نام سا دانج باي ، وهي فرقة مكونة من أربعين عارضا أو أكثر


بعبارات أخرى ، فلا يمكن أن ننسب جذور نام سا دانج نوري فقط إلى الطبقة العامة من الناس ، ولكن مثل هذه العروض كان يتم تجهيزها وتقديمها وعامة الناس في الأذهان. وهذه العروض مصممة خصيصا من أجل تنوير عقول الجماهير التي تعاني من القمع ، ولكنها أيضا ومن خلال الفكاهة المتصلة بالمجتمع التي تحتويها ، يمكنها أن تكون مجالا لنقد السلوكيات الخاطئة أخلاقيا لطبقة يانج بان (طبقة النبلاء) ، وهي تمثل أساسا لتطوير الوعي بين الشعب "مين جيونج


يونج سان جاي (طقوس فالتشر بيك) ، وهي تشير إلى الاحتفال البوذي الذي يتم تقديمه عامة في اليوم التاسع والأربعين بعد وفاة الشخص لمساعدة روحه على بلوغ حالة الخلود. وقد انبعثت هذه الطقوس من خلال الطقس الذي كان يقيمه ساكياموني في جبل جريد هراكوتا في الهند عندما كان الأخير يلق محاضرات للوتس سوترا ، ولهذا فإن يونج سان جاي الآن ترمز لإعادة إنتاج يونج سان هوي سانج (فرقة ساكياموني للمحاضرات في قمة فالتشر بيك). وتعد يونج سان جاي النموذج الساطع في الثقافة التقليدية الكورية وسيلة ليس فقط لمساعدة أرواح الموتى ، ولكن أيضا لمساعدة الأحياء لكي يمكن لهم الوصول إلى معرفة حقيقة بوذا ، وذلك عبر مساعدتهم على التخلص من مخاوفهم العالمية. وهذا الحدث لا يمثل عرضا فنيا بقدر ما يعتبر احتفالا بوذيا سحريا يجتذب الكثير من المشاركين من الناس


تشير رقصة تشو يونج مو (تشو يونج) إلى الرقصة التي يتم تقديمها أثناء ارتداء قناع تشويونج. وهي أيضا الرقصة الملكية الوحيدة التي يتم تقديمها على المسرح مع ارتداء الأقنعة ذات الملامح البشرية. وهذه الرقصة بالأقنعة تقوم على أساس أسطورة تشويونج المرتبطة بعرش الملك هيون جانج (من 875 إلى 886) من مملكة شيلا. ويقال إن تشويونج كانت تستخدم الغناء والرقص من أجل طرد الأرواح الشريرة "إله الطاعون" الذي قتل زوجته. كما تشير رقصة تشويونج ضمنا إلى طرد الشيطان القائم على نظريات يين يانج والمكونات الخمسة. وتتكون حركات الرقص الديناميكية المليئة بالتحركات المثيرة والمليئة بالألوان من كثير من أحاسيس النبل والحيوية التي تتآلاف في تناغم مع الأقنعة


الجاجوك (الأغنية الطويلة ذات الكلمات) تعد نوعا من الموسيقى الصوتية التقليدية الكورية التي تصحبها فرقة صغيرة من الآلات الموسيقية التقليدية الكورية. وتعد الجاجوك التي تختلف عن البانسوري (الدراما الموسيقية) والمينيو (الأغنيات الشعبية) والجاب جا (الأغنيات المنوعة) شكلا من أشكال الموسيقى الكلاسيكية التي يطلق عليها اسم جيونج جا ، أو الأغنية الصحيحة. وكانت الجاجوك مشهورة خلال عصر جوسون ، وكانت تستخدم السيجو ، وهي القصائد الشعرية التقليدية الكورية ككلمات لها ، مما يسمح للمشاهدين بالتعرف على روح الكوريين في الزمن الماضي التي كانت تقدر الفنون. وفي العصور الحديثة ، تم تطوير الجوجاك ليكون أغنية يمكن أن يستمتع بها كل من المطرب والمستمع أيضا




تشير الداي موك جانج إلى أستاذ النجارة أو الفنان الذي يبني مبان مختلفة مث لالقصور والمعابد والمنازل ، أو إلى صنعتهم اليدوية بصفة عامة (إلى اليسار)
بينما رياضة الصقور التي تشمل الأنشطة التقليدية للحفاظ على الصقور وتدريبها لقنص أي شيء بري بهدف الصيد تعد من أقدم الرياضات المعروفة لدى الإنسان (إلى اليمين)

تشير الداي موك جانج إلى أستاذ النجارة أو الفنان الذي يبني المباني المهمة مثل القصور والمعابد والمنازل ، أو إلى الصنعة اليدوية بصفة عامة. ويمكن مشاهدة الداي موك جانج كمسمى موازية للمهندس المعماري هذه الأيام ، ووصف الداي موك جانج حاليا في قائمة التراث الثقافي المتميز للإنسانية يحمل مغزى في أنه الشكل الأول من الأعمال اليدوية الكورية التي ظهرت. وعملية تطوير قصر تشانج دوك جونج ، وهو أحد مواقع اليونسكو للتراث العالمي ، ومؤخرا mor1wqw2e ، وبوابة جوانج هوا مون وبوابة سانج نيو مون يقودها الداي موك جانج


. رياضة الصقور التي تشمل الأنشطة التقليدية للحفاظ على الصقور وتدريبها لقنص أي شيء بري بهدف الصيد تعد من أقدم الرياضات المعروفة لدى الإنسان ، ووضع هذه الرياضة في قائمة التراث العالمي التابعة لليونسكو يعني لكوريا أن هذه الرياضة تحظى بأهمية كبيرة خاصة وأنها موجودة في عشر دول أخرى من بينها الإمارات العربية المتحدة وبلجيكا وفرنسا ومنجوليا. ولمزيد من المعلومات عن كنوز اليونسكو في كوريا يمكن الذهاب إلى موقع
www.cha.go.kr


التايكون (الصورة من إدارة التراث الثقافي)

التايكون فن قتالي تقليدي كوري يتميز بالحركات السلسلة المتتالية للأيدي والقدمين التي تظهر مدى مرونة ورشاقة الجسم البشري.

وتبدو الحركات الطبيعية للتايكون مثل الرقصة.
ويستخدم مقاتل التايكون حركات القدمين والركلات والاحتضان للتغلب على الخصم ، وذلك وفق إيقاع فريد يكاد يكون موسيقيا.
وهناك رسومات لمشاهد مباريات التايكون موجودة على جدران مقابر جوجوريو ، وهي تشير إلى أن تاريخ هذه الرياضة يعود إلى عصر الممالك الثلاث.
وخلال عصر جوريو ، أعاد الفنانون القتاليون تقديم التقنيات الخاصة بهذه الرياضة ، ولكن الجمهور العادي لم يبدأ في ممارسة التايكون بمفردهم وبشكل معتاد إلا في عصر جوسون.
وتتضمن عروض جول تاجي الحركات الأكروباتية المتداخلة والموسيقى والفن الروائي.
وعلى الرغم من أنه لا توجد سجلات محددة متبقية لمعرفة أصول الجول تاجي ، فإنه من المعروف على نطاق واسع أن عصر مملكة جوسون شهد ازدهار هذا الفن الاستعراضي.
وفي الوقت الذي كانت فيه حركات الجول تاجي تؤدى من أجل طبقة النبلاء للتأكيد على المهارة والفن ، فإن العروض التي كانت تقدم لعامة الناس كانت تجمع بين الحركات الأكروباتية إلى جانب قص الحكايات والموسيقى ، إضافة إلى مكون اجتماعي وتشاركي فريد لا يوجد إلا في المشي الكوري على الحبل.
فلاعبو المشي على الحبل عادة ما يشركون الجمهور معهم في عروضهم بفضل حركاتهم المرحة وعباراتهم الساخرة بصحبة الإيقاعات والموسيقى.
وأدى ظهور جول تاجي في فيلم "الملك والمهرج" الشهير الذي عرض عام 2005 إلى إعادة الاهتمام والتقدير لهذه الموهبة ، سواء في كوريا أو في خارجها.


جول تاجي (الصورة من إدارة التراث الثقافي)


ويعد نشاط حياكة القش أو القنب السيامي من الممارسات الثقافية التقليدية التي تناقلتها الأجيال من خلال السيدات في منتصف العمر في منطقة هان سان الواقعة في إقليم تشانج تشونج الجنوبي.

وتقنية الحياكة هذه تشتهر بفضل توارثها عبر الأجيال من خلال السيدات في كل أسرة ، حيث كانت الأمهات ينقلن هذه التقاليد إلى بناتهن أو إلى زوجات أبنائهن.
وهذا التقليد يتضمن سلسلة من العمليات المتنوعة التي تستغرق عدة شهور ، بداية من الحصاد ، ثم الغلي ، وبعد ذلك غسيل وإعداد نباتات الرامي "القنب السيامي" من أجل غزل خيوطه ، وبعد ذلك تتم عملية الحياكة على الأنوال التقليدية.
واهتمت اليونسكو بنشاط حياكة قش القنب السيامي بفشل قدرة هذا النشاط على تجميع أفراد المن المجتمع في القيام به ، ولقدرته على تعزيز الاعتراف العالمي بتنوع صناعات المنسوجات اليدوية.
وحتى اليوم ، يوجد حوالي خمسمائة شخص ممن لا يزالون يمارسون هذه التقنية في المنطقة.


حياكة القش (الصورة من إدارة التراث الثقافي).






 

 





التعديل الأخير تم بواسطة Echo reality ; 08-07-2012 الساعة 10:57 PM

  

رد مع اقتباس
قديم منذ /08-07-2012, 11:02 PM   #8

Echo reality

 
الصورة الرمزية Echo reality

Echo reality غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 55084
 الجنس : بنت
 تاريخ التسجيل : Feb 2012
 المكان : سلطنة عمان
 المشاركات : 1,940
 التقييم : 218384

وَطَني مَن لي بٍغَيرِِك عِشقَاً فَأعشَقُهُ

وسام شكر للتميز في المطبخ الاسيوي وسام المركز الثالث في يوميات الاعضاء بالعيد وسام شكر من قاموا بالمشاركه في مسابقه افضل سفره رم وسام مسابقة فانوس رمضان المفقود 

مدونتي في طوكيو

افتراضي

 

الموسيقى والرقص

كانت الموسيقى والرقص هي إحدى وسائل أداء العبادات الدينية وقد استمر هذا التقليد حتى عصر الممالك الثلاث.

وكان هناك أكثر من 30 آلة موسيقية تستخدم في عصر الممالك الثلاث من أشهرها الهيونهاك-كيوم (أو القانون الأسود) والذي اخترعه وانغ سان- اك من مملكة كوريو، وذلك من خلال إجراء بعض التغيرات على القانون ذو السبعة أوتار والمصنوع في مملكة جين الصينية. وهناك أيضا كاياجيوم (أو قانون كايا) والذي استخدم في كايا(42-562) ونقل إلى شيلا(57-935). وما زال يعزف على آلة القانون ذات الإثني عشر وتراً حتى الآن في كوريا الحديثة.

وفي بداية عهدها كانت موسيقى مملكة شيلا هي نفسها السائدة في عصر مملكة كوريو(918-1392)، ولكنها سرعان ما تنوعت فيما بعد. فكان هناك ثلاث أنواع من الموسيقى في مملكة كورويو هي / تانغ اك أو موسيقى مملكة تانغ الصينية، هنلنجاك أو موسيقى القورى، وأه- آك او موسيفى النبلاء. وتم وراثة بعض من موسيقى كوريو بواسطة مملكة جوسون 1392-1910. كما لا يزال بعض منها يستخدم الى الآن في المناسبات الخاصة مثل الشعائر والعبارات ، خاصة فيما يتعلق بعبادة الاجداد.

وكما هو الحال في الموسيقى كان أيضا في الرقص، حيث كان في كوريو من موروثات عصر الممالك الثلاث ولكنها أضافت عليه فيما بعد فنون أخرى للرقص وذلك مع بداية رقص النبلاء والرقص الديني من مملكة سونغ الصينية.



مجموعة تقدم موسيقى سوجي تشون ، موسيقى قومية كلاسيكية(حياة خالدة كخلود السماوات)



وخلال فترة حكم مملكة تشوسون، كانت الموسيقى أحد أهم الشعائر والقاسم المشترك في المراسم الخاصة. وفي بداية عهد المملكة أنشأ مكتبان للتعامل مع المواضيع الموسيقية كما بذلت جهودا عديدة من أجل ترتيب الكتابات الموسيقية

وكنتيجة لذلك ظهر إلى الوجود نوع جديد من الموسيقى سمى اكهاك كوبوم في عام 1493. وقد صنفت الكتب موسيقى النبلاء إلى ثلاث درجات هي :موسيقى المراسم، والموسيقى الصينية، وموسيقى الأغاني المحلية. وقد طورت الآلات الموسيقية في عهد الملك شيجونغ، وبالإضافة إلى موسيقى النبلاء استمر وجود الموسيقى الشعبية كموسيقى تانغ اك وهيانغ اك.


آلات الإيقاع في مجموعة سامولنوري






يُقصد من سامولنوري طاقم من الإيقاع لأربع آلات طرق مختلفة وهي : كوينغ كويري ( جرس قرصي صغير من المعدن) وجينغ(جرس قرصي كبير) و جانغكو( طبلة في شكل ساعة رملية)وبوك ( طبل بشكل برميل)




كوينغ كويري




جانغكو




بوك




جينغ





وأصبح الرقص الشعبي ومنه رقص الفلاحين ورقص الشيمان ورقص الرهبان أكثر شعبية في أواخر عصر مملكة تشوسون، وذلك بالإضافة إلى رقص القناع (ساندينوري) ورقص العرائس. ورقص القناع هو مزيج من الرقص والأغاني والحوارات المدعومة بالعناصر الشيمانية ولذلك يؤديه عامة الشعب. وكانت العروض تتضمن المقاطع والنبرات التي تؤكد على تحدي الشعب للنبلاء مما كان يزيد من استمتاع المتفرج العاديhức.

أما الرقص التقليدي فكان لا يخلو من التأثير البوذي والكنفوشيوسي. وقد قيل أن التأثير الكونفوشيوسي كان عاملاً معوقاً بشكل رئيسي بينما كانت البوذية بمثابة عامل أكثر مرونة كما هو واضح في رقصات النبلاء الجميلة والرقصات الشيمانية الدينية الخاصة بالموت.

وقد تلاشت العديد من الرقصات التقليدية خلال فترة الحكم الياباني الاستعماري، وذلك بسبب عمليات التصنيع والاتجاه نحو المدنية في كوريا في الستينات والسبعينات. وفي الثمانينات، بدأ الكوريون يتجهون إلى إحياء الرقصات القديمة التي كانت في طريقها للاندثار. ومن ضمن 56 رقصة من رقص النبلاء هناك عددا قليلا منها ما زال معروفا.

ومن ضمن هذه الرقصات «تشوبونغمو» (رقص القناع) من مملكة شيلا، ورقصة «هاكميو» أو (رقصة الكركي) من كوريو، ورقصة العندليب وهو يغنى للربيع من مملكة تشوسون. وقد صنفت هذه الرقصات من قبل الحكومة على أنها تراثاً ثقافياً فريداً. ونظراً لما تتمتع به من شهرة واسعة، وفي نفس الوقت يمنح مؤدو هذه الرقصات المحترفين لقب «كنوز ثقافية إنسانية» كما يتم منح أعلى الأوسمة الثقافية لأساتذة هذه الفنون والحرف التقليدية.

ويرجع الفضل في تطور الرقص الحديث في كوريا إلى تشو تاى وون وتشوى سونغ هي. وقد أسست فرقة سيئول في باليه عام 1946 لتصبح أول فرقة من نوعها في كوريا للباليه عرض البالي.

كان أول ظهور للموسيقى الغربية في كوريا عن طريق البعثات المسيحية في عام 1893، وبدأت تدرس في المدارس في عام 1904. وازدهر نوع جديد من الأغنيات التي تغني على الطريقة الغربية والتي رددت في أرجاء البلاد وهذا النوع يدعى التشانغ كا.

ومن التغييرات الكثيرة التي مرت بها الدولة والتي أجبرتها على الانفتاح على الغرب، وطول فترة الاستعمار الياباني، استخدم التاشنغ كا في تعزيز كل من مكانة كوريا في قلوب المواطنين وروح الاستقلال والتعليم والثقافة الجديدة. وفي عام 1919 الف هونغ نام با قطعة موسيقية تسمى البونغ سون هواه أو «لا تلمسني».

وبعد التحرر في عام 1945، تم تكوين أول أوركسترا كورية على الطراز الغربي وأطلق عليها اسم جمعية سبمفونية.
وحاليا يوجد أكثر من 50 فرقة موسيقية في داخل وخارج سيئول.

وهناك العديد من الموسيقيين الكوريين الذين يقومون بأعمالهم الموسيقية في داخل وخارج كوريا وقد حصلوا على العديد من الجوائز الموسيقية العالمية، ويحظون بكل اهتمام وتقدير من الجماهير خلال عروضهم الجماهيرية وحفلاتهم الموسيقية التي تقام في داخل كوريا أو في أي مكان من العالم. ومن أشهر الموسيقيين في كوريا، الثلاثي تشونغ، وهو مكون من قائد الفرقة وعازف البيانو تشونغ ميونغ- وين، وعازف التشيلو تشونغ ميونغ واه، وعازف الكمان تشونغ كيونغ واه.

ومن المغنيين الكوريين المشهورين على الساحة العالمية السبرانو جو سون مي، والسبرانو شين يونغ اوك، والسبرانو هونغ هي ججبونغ. ولهؤلاء الفنانين دور قيادي في أوبرا نيويورك وغيرها من المسارح العالمية، كل ذلك بالإضافة إلى تسجيل أسطوانات لكبريات الشركات العالمية.

في أغسطس 1997، عرضت في نيويورك موسيقى «الإمبراطورة الأخيرة» وهي قطعة موسيقية تصف السنوات الأخيرة من النظام الملكي الكوري والإمبراطورة ميونغسونغ. وقد حققت هذه الموسيقى شهرة واسعة وأفردت الصحافة مساحات كبيرة للحديث عنها. وقد أتاحت هذه القطعة الموسيقية فرصة لعرض التاريخ والثقافة الكورية على الشعب الأمريكي خاصة الأمريكيين الكوريين.





قائد الأوركسترا، عازف البيانو، «جونغ ميونغ هون»(الصورة من مركز سيول للفنون.)




ومن أجل الحفاظ على الموسيقى والعروض التقليدية الكورية وتطويرها، أنشئ المركز القومي للثقافة الكورية في عام 1951، كما أنشأت الحكومة جامعة كوريا الوطنية للفنون في عام 1993، لتقديم دروس عالمية في الفنون وتخريج فنانين محترفين. وتحتوي الجامعة على ستة معاهد، الموسيقى، والرقص، والفنون المرئية، والأفلام، والوسائط الإعلامية، والفنون الكورية التقليدية. لقد قدمت المراكز العامة والخاصة، مثل مركز سيئول للفنون ومركز إل جي الفني، مختلف العروض من جميع أنحاء العالم الى الجمهور الكوري .
ومنذ العالم 2004، قام أعضاء مهرجان الشبكة الكورية لاداء الفنون بتبادل المعلومات حول تقديم العروض، اجراء ابحاث حول المهرجانات، الاشتراك في تقديم عروض من الخارج، والاشتراك في انتاج العروض الفنية. وظل سوق العروض الفنية، الذي أسس سنة 2005، في سيئول(PAMS) بمثابة قاعدة لتطوير شركات العروض الفنية الكورية وذلك في المجالين المحلي والعالمي.




الإمبراطورة الأخيرة
موسيقى تصف النهاية المأساوية للنظام الملكي في كوريا والإمبراطورة/ ميونغ سونغ





 

 




  

رد مع اقتباس
قديم منذ /08-07-2012, 11:08 PM   #9

Echo reality

 
الصورة الرمزية Echo reality

Echo reality غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 55084
 الجنس : بنت
 تاريخ التسجيل : Feb 2012
 المكان : سلطنة عمان
 المشاركات : 1,940
 التقييم : 218384

وَطَني مَن لي بٍغَيرِِك عِشقَاً فَأعشَقُهُ

وسام شكر للتميز في المطبخ الاسيوي وسام المركز الثالث في يوميات الاعضاء بالعيد وسام شكر من قاموا بالمشاركه في مسابقه افضل سفره رم وسام مسابقة فانوس رمضان المفقود 

مدونتي في طوكيو

افتراضي المسلسلات التلفزيونية والأفلام السينمائية

 


المسلسلات التلفزيونية والأفلام السينمائية


ترجع أصول الدراما الكورية إلى الطقوس الدينية في عصر ما قبل التاريخ، وتلعب الموسيقى والرقص دوراً هاماً في كل العروض المسرحية التقليدية. ومن أبرز أمثلة هذا الفن المسرحي الكلاسيكي: رقصة الأقنعة التي يطلق عليها «ساندينوري» أو «التالتشوم» وهي خليط من الرقص والغناء والإلقاء المسرحي يتنوع من الهجاء إلى المدح. وتتنوع الأزياء والمكياج والأسلوب المستخدم في هذه الرقصة باختلاف الأقاليم، واحتفظت هذه الرقصات بشعبيتها حتى بداية القرن العشرين.
أما البانسوري فهو نوع من الأغنيات الشعبية الطويلة (ملاحم) التي تروى حكايات شعبية، كذلك هناك «كوكتوكاكشي نوروم» أو مسرح العرائس والذي يؤديه الممثلون المتجولون وهو يجذب عدداً كبيراً من المشاهدين. وتعرف الطقوس الشيمانية التي يطلق عليها اسم «كوت»، وهي شكل آخر من المسرح الديني الذي يقدم للجمهور. كل هذه الفنون لا تزال تقدم إلى الآن ولكن ليس بشكل مستمر.

وهناك عدد من المسارح يقدم نوعيات مختلفة من الفنون في مكان واحد، ومن هذه المسارح مسرح شتونغ دونغ في قلب العاصمة سيئول وهذا المسرح يقدم كل أنواع فنون الدراما والموسيقى. وقد قدم فن «الشين جيوك» أو الدراما الجديدة وهو نوع من رقص القناع وأنواع أخرى من الدراما القديمة في ديسمبر 1902. وبدأت الدراما الحديثة في ترسيخ أقدمها منذ أوائل القرن الحالي، وذلك بعد افتتاح أول مسرح للدراما الغربية في عام 1908 في سيئول. وظل هذا المسرح الذي كان يسمى «وون كاكسا» مفتوحاً حتى نوفمبر من عام1909

كون الطلبة الكوريون الذين درسوا في اليابان عدداً من الفرق المسرحية منها فرقة «هيوكشيندان» وفرقة «مونسيسونغ»، لعرض الدراما الحديثة، وكونت موجة الدراما الجديدة تياراً معاكساً لموجة الدراما القديمة، والتي كانت تسمى «كيوب» في كوريا وكابوكي في اليابان. وأول ما تناولته الدراما الجديدة، كانت القضايا السياسية والعسكرية ولكنها بعد ذلك تحولت إلى سرد القص والحكايات الخفيفة والتراجيديا.

وما أن قل انتشار الدراما الجديدة، حتى ظهر نوع جديد من الدراما على يد فتاني وون- كاكسا وبدأ نوع جديد من الدراما الحديثة. وفي عام 1922، تكونت حركة «التولولهوي» والتي كونها مجموعة من الفنانين، وقد قادت هذه الحركة الدراما في كل أرجاء البلاد وعرضت أكثر من 87 عملاً وعرضاً. وقد ظلت الدراما تتمتع بشعبية كبيرة حتى الثلاثينات، ولكنها بدأت تخمد في الأربعينات والخمسينات. وضعفت أكثر في العقد التالي بسبب تأثير السينما والتلفزيون.

الدراما التلفزيونية الكورية



أغاني الشتاء (2002 شبكة كى بي اس)


كان مسلسل أغاني الشتاء الجزء الثاني من المسلسل الذي قدمه تلفزيون كي بي اس المعروف باسم حب لانهائي. وتم عرضه في شبكة ان اتش كى اليابانية ، وساعد في اندلاع شرارة الأمواج الكورية ( انتشار الثقافة والأغاني الكورية) التي اكتسحت اليابان وعدد من الدول الآسيوية الأخرى.


مسلسل تيه جانغ أوم (2003، شبكة ام بي سي)


يقوم المسلسل على قصة شخصيات تاريخية تم وصفها في مملكة جوسون، ويركز المسلسل على البطلة/ جانغ كوم أول امرأة كورية تصبح طبيبة في البلاط الملكي.

إيريس (2009 شبكة كى بي اس)


تعد "إيريس" أول مسلسل تليفزيوني كوريا عن التجسس يروي قصة عملاء مهمتهم منع نشوب حرب كورية ثانية



في السبعينات بدأ عدد من صغار الفنانين في تبنى أساليب وأفكار الأعمال المسرحية التقليدية مثل رقص القناع والبانسوري. وتستضيف مؤسسة الثقافة والفنون الكورية مهرجاناً سنوياً لتشجيع الأعمال المسرحية المحلية. وفي السنوات القليلة الماضية تتابع العديد من الفرق المسرحية نشاطها على مدار العام. وتمثل هذه الفرق جميع الاتجاهات الفنية المسرحية من الكوميدي إلى التاريخي في المسارح الصغيرة المنتشرة في شوارع تاي هانغنو في قلب العاصمة سيئول. وقد حققت بعض الفرق المسرحية نجاحاً ملحوظاً في عروضها على مدار العام

وقد تم عرض أول فيلم كوري على الجمهور في عام 1919، وكان تحت عنوان «الانتقام العادل»، وقد نفذ الفيلم من خلال أسلوب «الكينو دراما» الذى يجمع بين الدراما والأداء المسرحي. وعرض أول فيلم سينمائي كوري في عام 1923، وكان بعنوان «قسم تحت القمر». وفي عام 1926 قام الممثل والمنتج البطولي «نا اون جيو» بتقديم فيلماً رائعاً بعنوان «أريرانغ»، وقد كان هذا الفيلم بمثابة صرخة احتجاج ضد القهر الياباني.


رياضة (جومب) عروض عسكرية مدهشة.


تدمج هذه العروض الديناميكية ما بين رياضة المصارعة الكورية التقليدية المعروف باسم التياكوندو مع رياضة تيكيون وغيرها من الفنون العسكرية الآسيوية. وحازت رياضة جومب على جائزة كوميدي في مهرجان أدنبرة سنة 2006 وتم تقديم عروض في نفس العام أمام الأمير/تشارلس وشبكة بي بي سي ضمن مختلف العروض الملكية.


. وبعد الحرب الكورية في عام 1953، بدأت صناعة السينما في الازدهار بشكل كبير وانتعشت أعمالها لما يقارب العقد من الزمان. إلا أن الأعمال السينمائية أخذت في التضاؤل خلال العقدين التاليين نتيجة للانتشار السريع للتليفزيون. ومنذ الثمانينات، استعادت صناعة السينما نشاطها وذلك بفضل عدد من صغار المخرجين الموهوبين والذين استخدموا أساليب جديدة في صناعة السينما. وحققت جهودهم نجاحاً ملحوظاً، ونالت أفلامهم إعجاب النقاد والمهتمين بهذه الصناعة في العديد من المهرجانات الدولية مثل مهرجان كان، وشيكاغو، وبرلين، وفينيسيا، ولندن، وطوكيو، موسكو وعدد من المدن الأخرى. وبدأت المؤشرات ترتفع بإيجابية في التسعينات وذلك بإخراج عدد كبير من الأفلام التي حازت على إعجاب العالم وذلك اعتماداً على عرض التجارب الكورية.


وفي العام 2000م، أصبح الفيلم الكوري «تشون هيانغجين» (قصة تشون هيانغ) من إخراج ايم كوان تيك، أول فيلم يدخل في منافسات مهرجان كان السينمائي. وقد تم عرض أربعة أفلام أخرى خارج المنافسة . وقد نافس الفيلم «سويم» (الجزيرة) من إخراج كيم كي دوك، في مهرجان فينيسيا السينمائي. وبعد تقديم هذه الأفلام، شهد العام 2001 اختيار فيلم (منطقة الأمن المشترك) للمنافسة في مهرجان برلين الدولي للسينما، كما دخل فيلم (المجهول) من إخراج كيك كي دوك المنافسة في مهرجان فينيسيا الدولي للسينما.
حصل فيلم «اولد بوي» من إخراج المخرج/ بارك تشان اوك على الجائزة الأولى في مهرجان «كان» السينمائى في فبراير2004، كما فاز بجائزة أحسن مخرج عن نفس الفيلم في مهرجان الافلام الدولي في بانكوك في عام 2005 وبفيلم «عطف آنسة الانتقام» في عام 2006.

وقد ازدهرت صناعة السينما في كوريا وبدأت الحكومات المحلية في إعداد مهرجانات أفلام على المستوى المحلى، ومن هذه المهرجانات مهرجان بوسان للفيلم ومهرجان بيوتغ ون للفيلم، ومهرجان جينجو الدولي للسينما، ومهرجان سينما المرأة في سيئول

وكغيرها من بلدان العالم تشهد صناعة أفلام الصور المتحركة (أفلام الكرتون) في كوريا زيادة ملحوظة، وهناك أكثر من 200 شركة في كوريا تنتج أعمالاً تستخدم أحدث الأساليب

وتشهد أنشطة صناعة الأفلام، والفيديو، والرسوم المتحركة، والخطوط المفتوحة ازدهاراً كبيراً في كوريا، ساعدها في ذلك الانتشار السريع لخدمات الانترنت وسهولة الحصول عليها.

حققت صناعة السينما الكورية في عام 2001، نجاحاً باهراً من حيث زيادة أعداد المشاهدين، كما بلغت نسبة مشاركتها في السوق المحلي أكثر من 46% بسبب أفلامها ذائعة الصيت مثل فيلم «الأصدقاء» الذي حطم مقاييس مرتادي دور السينما، وفيلم «فتاتي ساسي»، و «اضرب القمر». في سنة 2007، وبعد الخفض الكبير في نظام الحصص لعرض الأفلام في العام الذي سبق ذلك، تم عرض 392 فيلماً في كوريا ما يمثل زيادة بنسبة 60% خلال العام 2003. وكان أغلب هذه الأفلام، أو ما يعادل 30% هي أفلام من إنتاج كوري.




أشعة الشمس السرية
(2007، إخراج /لي كانغ دونغ)


تدور قصة الفيلم حول سيدة تتأقلم مع موت زوجها وابنها. فازت الممثلة/جون دوه يون بجائزة أفضل ممثلة في مهرجان كان السينمائي سنة 2007.

القصيدة
(عام 2010 ، لي تشانج دونج)


تدور قصة فيلم "القصيدة" حول سيدة عجوز اسمها مي جا وهو تصاب بالحزن بسبب تصرفات حفيدها وهي تستعد لدخول المراحل الأخيرة من حياتها ، ولكنها تجد في كتابة القصائد الشعرية وسيلة للتخلص من أحزانها ، وقد فاز الفيلم بجائزة أفضل سيناريو في مهرجان كان السينمائي الدولي. (الصور من مؤسسة "فاين هاوس" للأفلام السينمائية)











 

 





التعديل الأخير تم بواسطة Echo reality ; 08-07-2012 الساعة 11:18 PM

  

رد مع اقتباس
قديم منذ /08-07-2012, 11:33 PM   #10

Echo reality

 
الصورة الرمزية Echo reality

Echo reality غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 55084
 الجنس : بنت
 تاريخ التسجيل : Feb 2012
 المكان : سلطنة عمان
 المشاركات : 1,940
 التقييم : 218384

وَطَني مَن لي بٍغَيرِِك عِشقَاً فَأعشَقُهُ

وسام شكر للتميز في المطبخ الاسيوي وسام المركز الثالث في يوميات الاعضاء بالعيد وسام شكر من قاموا بالمشاركه في مسابقه افضل سفره رم وسام مسابقة فانوس رمضان المفقود 

مدونتي في طوكيو

افتراضي

 


اكتشف كوريا ..





سيئول

تقع سيئول عاصمة كوريا على نهر هان-كانغ ويبلغ تعداد سكانها أكثر من10 مليون نسمة. ومع إعادة بناء المدينة بما يتناسب مع عصر التصنيع والتمدين، استمرت المدينة في النمو كمركز مزدهر للنشاطات السياسية والثقافية والتعليمية والاقتصادية. وتعتبر سيئول عاشر أكبر مدينة على مستوى العالم، حيث يمتزج فيها الماضي والحاضر بصورة رائعة. فتجد العديد من القصور التي يعود تاريخها لمئات السنوات، كما تجد البوابات والأضرحة، والآثار التي لا تقدر بثمن داخل المتاحف والتي يرجع تاريخها إلي القرون الماضية، وتعتبر تلك الآثار شواهد على ماضي المدينة العظيم. ومن جهة أخرى تعكس ناطحات السحاب والكثافة المرورية العالية روح الحياة المدنية الحديثة.

وكانت سيئول القديمة محاطة بأربعة جبال داخلية وأخرى خارجية، أما الجبال الداخلية فهي جبل بوك-أك-سان في الشمال، وجبل ناك-سان في الشرق، وجبل إن-وانغ-سان في الغرب وجبل نام-سان في الجنوب، كانت هذه الجبال تقع داخل سور العاصمة القديمة لمملكة جوسون (1392-1910). أما الجبال الخارجية المحيطة بسيئول فهي، جبل بوك-هان-سان في الشمال، وجبل يونغ-ما-سان في الشرق، وجبل ديوك-يانغ-سان في الغرب، وجبل كوان-اك-سان في الجنوب. ويتميز كل جبل بجمال خاص وطبيعة ساحرة ويوفر كل منها فرصة لمشاهدة سيئول من زاوية مختلفة. ويوجد بهذه الجبال عدد كبير من العيون المائية العذبة الصالحة للشرب وأماكن الراحة لمتسلقي هذه الجبال.



قصر جيونج بوك جونج يعتقد بأنه الأجمل في العاصمة ، وهو يظل الأكبر بين كافة القصور الخمسة في المدينة.




ويوجد في سيئول أيضا أربعة قصور ملكية تاريخية تجذب الأنظار، يعود تاريخها إلى عصر مملكة جوسون وهي قصور كيونغ-بوك-كونغ، ودوك-سو-كونغ، وتشانغ-دوك-كونغ، وتشانغ-كيونغ-كونغ. كما يوجد أيضا في سيئول ضريح مملكة جوسون الملكي المسمى جونغ-ميو، والحديقة الخلفية، و هيوانس اللذان يقعان بجوار قصر تشانغ-دوك-كونغ، وهما يشتهران بجمالهما النادر وأبنيتهما الكلاسيكية. ومن بين أكثر المناطق التي يزورها الأجانب هي منطقة إن-سا-دونغ والتي تقع بالقرب من وسط العاصمة سيئول، وهي منطقة تكثر فيها محلات التحف والمعارض الفنية وأماكن تقديم الشاي التقليدية والمطاعم والمكتبات. وهو مكان يزوره المتسوقون العابرون والباحثون عن نوعيات فنية خاصة.

كما توجد أيضا أماكن أخرى ينصح الزوار الأجانب بزيارتها ومن أهمها المتحف القومي، والمركز القومي للفنون الكورية التقليدية، ومركز سيجونغ الثقافي، وصالة هوام للفنون، والمنزل الكوري. وهناك أيضا المتحف القومي للفن المعاصر في كواتشون وهو يقع في الجهة الجنوبية للمدينة.

ومن أعلى جبل نام-سان في قلب العاصمة سيئول يمكن للزائرين التمتع بمنظر رائع لمدينة سيئول بكاملها وذلك من داخل برج سيئول حيث يمكن مشاهدة القرية الكورية التقليدية.

وهناك العديد من المتنزهات حول سيئول منها المتنزه الأولمبي وحديقة سيئول الكبرى ومنطقة الغابات. ويمكن الاستمتاع بأوقات سعيدة مريحة في هذه المتنزهات بالإضافة إلى أنها توفر فرصا للمشي وركوب الخيل والدراجات. إن هذه الحدائق من بين كنوز سيئول المخفية يزورها معظم الكوريين، إلا أن معظم السائحين لا يقصدون هذه المناطق في أغلب الأحيان.
ويجب ألا تفوت السائح تجربة تناول عشاء كوري سواء في مطعم حديث أو تقليدي، كما تتوافر أيضاً العديد من المطاعم الصينية واليابانية المتميزة وكذلك الفرنسية والإيطالية والمكسيكية والباكستانية وغيرها.

والحياة الليلية حافلة جداً في سيئول، حيث يوجد بها ملاهي ليلية ومقاهي فاخرة. ويمكن الاستمتاع بمنظر مدينة سيئول في الليل من خلال القيام برحلة نهرية في نهر هان-كانغ والذي يجري في وسط العاصمة الكورية سيئول.

المناطق المحيطة بسيئول

يقع إقليم كيونغ-كي دو في القطاع المتوسط الغربي من شبه الجزيرة الكورية ويمر بها نهر هان-كانغ. ويقسم النهر هذا الإقليم إلى المنطقة الجبلية الشمالية والميادين المفتوحة في الجزء الجنوبي من الإقليم. وفي الوقت الذي تجعل فيه سيئول زوّارها منهمكين بزيارة العديد من المناطق والأماكن المذهلة، تقدم هذه المقاطعة التي تقع خارج سيئول فرصة فريدة للراحة والاسترخاء.




جسر إنتشون البالغ طوله 18 كيلومترا الذي يربط بين مطار إنتشون الدولي ومدينة سونج دو الدولية الجديدة.




أما سواحل هذا الإقليم فهي مليئة بعدد كبير من الخلجان وعدد لانهائي من الجزر وأشباه الجزر، ومنها على سبيل المثال خليج نام-يانغ-مان، وخليج اسان-مان، وشبه جزيرة كيمبو، وشبه جزيرة هواسونغ، وجزيرة كانغ هوا-دو، وجزيرة يونغ-جونغ-دو، والتى تعد من أجمل المناطق التى يمكن قضاء أوقات ممتعة بها. أما الزهرة التى يشتهر بها ذلك الإقليم والتي تسمى الجرس الذهبي، فهي رمز للرخاء وتزدهر في كل أرجاء المنطقة.

تقع القرية الفلكلورية الكورية على بعد 50 دقيقة بالسيارة جنوب سيئول. وهي تعطي صورة طبيعية عن الحياة اليومية للكوريين القدماء. وقد تأسست هذه القرية في عام 1973، وهي تضم الآن كل المظاهر المختلفة لتفاصيل الحياة الكورية القديمة. وفي ساحة القرية، يمكن مشاهدة ألعاب المشى على الحبل ومواكب الأفراح والجنازات ومسابقات الطائرات الورقية وفرق الرقص الشعبي التي تقدم عروضها بصورة منتظمة. كما يمكن مشاهدة النجارين والحدادين وعمال الخزف وهم يعملون في محلاتهم. وقد تم مؤخراً إدراج غابة هواسونغ، وهي السور الطبيعي لمملكة جوسون القديمة، في قائمة التراث العالمي لليونسكو إلي جوار القرية الشعبية الكورية.
وتعتبر منطقة يونغ-إن مجمع ترفيهي متكامل، حيث توجد العديد من المنشآت الفنية والمناطق المجهزة لممارسة الرياضات المائية كما يوجد بها عدد من العيون المائية، ولذلك تعد مكاناً رائعاً للاستمتاع بالصيف يقصده كل الأعمار.

يعرض متحف «هوام» المتميز أكثر من 5,000 قطعة فنية. ويوجد أكثر من 80 فرن من أفران حرق الفخار في منطقة مهرجان إيتشون للسيراميك والذي يعقد في شهر سبتمبر من كل عام، وفي هذا المهرجان يمكن التعرف على الغموض والسحر الخاص بسيلادون كوريو وكذلك روعة ونقاء البورسلين الكوري.




تبلغ مساحتها 243 فدان وبإمكان الزوار التعرف 270 منزلاً تقليدياً من مختلف الأقاليم في جو طبيعي.




وتقع جزيرة كانغ-هوا-دو عند مصب نهر هان-كانغ شمال ميناء إينتشون. وهذه الجزيرة هي خامس أكبر الجزر الكورية ومكان غني بطبيعتها الخلابة ومناطقها التاريخية. وهي تحتوي على أهم المعالم التاريخية، ففيها هيكل يقال أن تان-جو المؤسس الأسطوري لكوريا قد شيده. كما يوجد بها قلاع وأسوار وفرن لحرق السيلادون يرجع تاريخه إلي القرن الثالث عشر في فترة حكم مملكة كوريو. كما يوجد أيضا معبد جون-دونغ-سا.
وعلى بعد 56 كيلو شمال العاصمة سيئول تقع قرية بانمونجوم، أو قرية الهدنة والتي وقعّت فيها اتفاقية الهدنة الكورية في27 يوليو 1953 والتي وضعت نهاية للحرب الكورية(1950-1953).

وهي الآن منطقة أمنية مشتركة تديرها قوات الأمم المتحدة وجنود من كوريا الشمالية. ويرافق العسكريون زوار هذه المنطقة ويقدمون لهم موجز المعلومات المتعلقة بهذه المنطقة. وفي هذا المكان، يستشعر الزوار مدى التوتر المخيم على المنطقة.

الإقليم الشرقي
تقع مقاطعة كانغ-وان-دو في الإقليم الأوسط الشرقي من شبه الجزيرة. وتكسو الخضرة والغابات معظم أراضي هذه المقاطعة مما يوفر بيئة محببة للسائحين أكثر منها لدى الكوريين. ففيها جبال وغابات ومدن ساحلية خلابة

وبسبب هذه الطبيعة الخلابة كانت هذه المقاطعة من أنسب الأماكن لاستضافة دورة الألعاب الآسيوية الشتوية الرابعة التي أقيمت في يناير 1999. كما عقد فيها مؤتمر السياحة الدولي 99 (اكسبو) في الفترة من11 سبتمبر إلي30 أكتوبر 1999 في نفس المنطقة. وقد شارك أكثر من 2 مليون زائر من كوريا أو خارجها في هاتين المناسبتين، فتحت شعار «الإنسان، والطبيعة، والحياة في المستقبل»، قدم المؤتمر فضلاً عن تنظيم الفعاليات والأنشطة الخاصة به، معلومات مفيدة وعروض فنية رائعة لجميع زواره.




أفضل هدية من الشتاء : التزلج في كوريا منتجعات التزلج وتوفيرها لبيئة جليدية
ومعدات ومنشئات حديثة لهواة رياضة التزلج. (الصورة من منتجع يونج بيونج)




ويمتد الساحل الشرقي بطول390 كيلو متر(234 ميل) من هو-جين-بو إلي بوسان وهو من الشواطئ ذات المناظر الخلابة. وتساهم الرياضات الشتوية ورياضة التزحلق على الجليد في جعل المنطقة منتجعاً للاسترخاء على مدار العام. ويزور هذه المنطقة ما يربو على المليون زائر سنوياً، ولذلك يتم تجهيز عدد كبير من منتجعات التزحلق على الجليد بماكينات تصنيع الثلج والتي تعمل على مد موسم التزحلق على الجليد إلى الفترة ما بين شهري ديسمبر ومارس. وهناك العديد من الأنشطة الرياضية الأخرى منها السباحة في الصيف وتسلق الجبال في الخريف. ويمكن القول أن شواطئ هذه المنطقة من أجمل الشواطئ في كوريا، حيث المياه الضحلة والأمواج الهادئة.

ويجذب جبل سوراكسان وهو جزء من جبل كيمجانجسان، الزوار من خلال المناظر الخّلابة التي تعلوه. وتسكن هذا الجبل دببة من فصيلة خاصة، والدب هذا هو رمز مقاطعة كانجو-دو، ويعد من أندر أنواع الحيوانات في العالم. وجبل سوركسان هو جبل بديع المنظر ومزهر طول العام.
وتشمل المواقع السياحية الأخرى عيون تشوكسان الساخنة ونقطة مراقبة الاتحاد التي تقع على الضفة الجنوبية من منبع نهر هان-جانغ ونهر أمجين- جانغ والتي توفر فرصة رائعة لمشاهدة الأقاليم الكورية الشمالية التي تقع جوار المنطقة منزوعة السلاح بطول النهر.

وتستضيف تشونشون عاصمة مقاطعة كانجون-دو مهرجان تشونشون السنوي للعرائس والذي يقام في أغسطس من كل عام، حيث يشهد مشاركات من مسارح العرائس في كل أرجاء العالم.





حديقة سوراكسان في إقليم كانغوان دو





تبلغ مساحة جزيرة أولونج-دو حوالي 217 كيلومتر (134.8 ميل) وتقع في شمال شرق بوهانج، وهي بركان خامد في البحر الشرقي. أما جزيرة دوكدو، في أقصى الحدود الشرقية لكوريا، فتبلغ مساحتها 87.4 كيلومتر(54.3 ميل) إلى الجنوب الغربي.

تعد جزر دوكدو الواقعة في بحر الشرق والتي تبعد 90 كيلومترا عن الجنوب الشرقي من أوليونج دو جزءا من أولونج دو ، وهي تتألف من دونج دو (الجزر الشرقية) وسيودو (الجزر الغربية) ، ويحيط بها عدد من الجزر الصخفية الضيقة التي يبلغ عددها 36 جزيرة. وتقع دونج دو قبالة سيو دو على مسافة 150 مترا بين كل منهما ، ومتوسط عمق المياه بين الجزيرتين حوالي 10 كيلومترات. وتوجد في دوكدو عدة كهوف بحرية مثل هيونج جي جول وتشون جانج جول. وينطلق التيار البحري الدافيء في المياه المحيطة ، مما يخلق بيئة مثالية لمن يرغب في التعرف على الحياة البحرية ، كما توجد أنواع كثيرة من الطيور مثل طائر النوء سوين هوي بالذيل الذي يشبه الشوكة ، والشير ووتر ، والنورس بالذيل الأسود.



دوكدو



تقع دونج دو وسيو دو قبالة بعضهما البعض بمسافة 150 مترا بين كل منهما ومتوسك عمق المياه بين الجزيرتين حوالي عشرة أمتار.

نظرا لأن الجزيرة بالكامل مصممة لتكون محمية طبيعية ، فإن أهم عناصر المتعة فيها هو الجمال الطبيعي لدوكدو ، ويمكنك مشاهدة سيو دو من صيف الميناء للتعرف على الصخور الفريدة في تشكيلها وعلى طيور النورس.
للوصول إلى دوكدو ، يجب على الزائرين السفر أولا إلى أولونج دو ، وتغادر العبارات إلى أولونج دو من ميناء موك هوا في إقليم جانج وون دو أو بوهانج في إقليم جيونج سانج بوك جو ، والموانيء تبعد نحو 1616 كيلومترا و217 كيلومترا عن أولونج دو ، وزمن السفر بالعبارة يبلغ حوالي ساعتين و20 دقيقة ، و3 ساعات ، على التوالي.
استعلامات السفر : +82-54-790-6454 (بالكورية والإنجليزية).
الإقليم الأوسط

تشمل هذه المقاطعة منطقتي تشونجتشونج-بوك-دو، وتشونجتشونج-نام-دو في المنطقة الوسطى الغربية من شبه الجزيرة الكورية. ومقاطعة تشونجتشونج-بوك-دو هي المقاطعة الكورية الداخلية الوحيدة، فليست لها أي سواحل. ومع اكتمال بناء المجمع الحكومي في تيجون وافتتاح المطار الجديد في تشونج-جو، أصبحت تشونجتشونج بوك-دو موقعاً استراتيجياً للاقتصاد المحلي وبوابة الإقليم الأوسط في كوريا.



نهر نام هان جانج في تشونج جو ، تشانج تشونج بوك دو.



وتقع تيجون على بعد ساعات بالسيارة إلى جنوب سيئول، وفيها تتقاطع خطوط سيئول-بوسان، وسيئول-كوانجو-موك بو للسكك الحديدية ، وقد تطورت كأحد أهم المراكز العلمية في كوريا. أما منتزه أكسبو، والذي أقيم فيه معرض تيجو أكسبو الدولي عام 1993، فقد تم تجديده ليصبح مركزاً عاماً للعلوم.

سبيوس وهي آخر عاصمة لمملكة بيكجي (18 قبل الميلاد-660 ميلادية) وفيها المجموعة الكاملة في متحف بيو القومي والذي يوجد فيه أكثر من 7,000 قطعة أثرية من آثار مملكة بيكجي.

أما جبل كيريونجسان، فهو واحد من أشهر خمس جبال في المقاطعة وينساب نهر كيوم-جانغ أسفل هذه الجبال. وكانت هذه المقاطعة مركز ثقافة مملكة بيكجي، ولهذا فإن هذه المنطقة تتميز بثقافتها الفريدة وآثارها الغنية.

وبالإضافة إلى المناظر الطبيعية الخلاّبة في جبل سوبيكسان، هناك العديد من الكنوز الأثرية والتاريخية، من ضمن هذه الآثار المعبد المكون من سبعة طوابق، وسارية العلم الحديدية الموجودة في معبد يونجدوسا، وقمة بالسانج-جون الخشبية وحصون سانج-دونج-سانسونج، وأضرحة هيون-تشون-جسا، ولي تشونج-موج-ونج، وتشونج-نيوليسا. علاوة على ذلك، هناك العديد من المتنزهات والمعابد والتماثيل والعيون المائية الساخنة التي لم تكتشف بعد.

وتوفر بحيرة تشونج-جوه فرصة التمتع بالعديد من الرياضات المائية المختلفة في منطقة وسط كوريا. وتسير الرحلات البحرية بين تشونجو وتانيانج مما يسمح للزائرين بالتمتع بمشاهدة تانيانج بالجيونج والمناظر الخلابة الثمانية. ويؤثر كهف كوسودونج-جول في زواره بالمتدليات المتلألئة من سقوفه المختلفة الأشكال والأحجام. وتوفر حقول تشونجو أفخر أنواع التفاح في كوريا والطباق الأصفر، كما اكتسب الجينسينج المزروع في هذه المنطقة شهرة عالمية.
الإقليم الجنوبي الغربي

يشمل القطاع الجنوبي الغربي الكوري كل من تشولابوك-دو وتشولانام-دو اللتان تأثرتا بمملكة بيكجي بصورة كبيرة، ويتميز هذا القطاع بأراضيه القابلة لزراعة الأرز، حيث الجبال القليلة، والموانئ الصغيرة المنتشرة على شواطئه. وتعتبر هذه المنطقة من أجمل المناطق كما تتميز بجوها الدافئ. وتحدها المناطق الأخرى من الشمال والشرق والبحار الهادئة والعديد من الجزر من الغرب والجنوب . ونظراً لتأثر المقاطعة بالجو القارى، تتميز هذه المقاطعة بتغيرات مناخية عديدة. كما تتأثر بمناخ المحيطات، حيث يطل جزء كبير من شواطئ المقاطعة على المحيط.
وتشتهر تشونجو بأطباق الأرز المخلوطة بالخضر مثل البيمباب والهانجي وأوراق التوت. ويرمز طائر العقعق، الذي يرتبط بأسطورة تقول أن هذا الطائر يقوم في كل من اليوم السابع من الشهر السابع من أشهر السنة القمرية ببناء جسر فوق الطريق اللبني بواسطة حمل الأغصان والحصى الصغيرة بين منقاره حتى يكتمل بناء الجسر من أجل أن يتمكن الحبيبان كيوني وتشيجنيو من اللقاء مرة واحدة كل عام.

وتعتبر نام-وون البوابة الموصلة إلى جبل ومتنزه كيرسان القومي، ومنزل تشينهيانج الشهير، وهو منزل واحدة من أشهر البطلات الكوريات. وتشونهيانج-جا هي ملحمة كورية تقليدية، تحكي قصة إخلاصها في الحب، وهذه الملحمة من أحب وأفضل العروض الكورية. جبل كيرسان هو ثاني أطول جبال جمهورية كوريا، ويحتل مساحة واسعة تغطي ثلاث مقاطعات وهي تشولانام-دو، وتشولابوك-دو، وكيونجسانجنام-دو.




حقول الشاي الأخضر في بوسونغ من بين أشهر المناطق في كوريا.تغطي أشجار الشاي السهول مثل السجاد الأخضر الناعم.



ويطل متنزه جبل توجيوسان على وادي ميونج كيوتشون-دونج البالغة مساحته 30 كيلومتر. ويوجد في هذا الوادي منتجع ميجو للتزحلق على الجليد، وبه أكبر مساحة للتزحلق على الجليد في كوريا. وتوجد مجموعة من القطع الفنية المصنوعة من السيراميك التي استخرجت منذ 700 عام من حطام إحدى السفن التجارية الصينية التي تحطمت على شواطئ شينان، وهذه المجموعة موجودة في متحف كوانجو القومي.

أما منطقة تام-يانج، فهي تقع على بعد 22 كيلومتر شمال كوانجو وهي مركز لزراعة نبات الخيزران وتصنيعه، وهناك أيضاً متحف تام-يانج القومي وهو أول متحف في العالم يخصص لمشغولات الخيزران.
كما توجد في هذه المقاطعة العديد من المواقع التاريخية وذات الجذب الثقافي والمتاحف مثل متحف نصر هوانجتيون الميداني، وغابات كوشانج-ايبسيون، ومتحف كانغام للخطوط التي تعطي المقاطعة المزيد من سمتها الغنية.

وعلى جزيرة تشيندو التي تقع على بعد 350 كيلومتر جنوب العاصمة سيئول، يمكن للزائرين مشاهدة النسخة الكورية لمعجزة النبي موسى عليه السلام. في هذه المنطقة الواقعة في البحر بين قرية هيودونج-ري الساحلية الموجودة على جزيرة تشيندو وجزيرة مودو، تتكرر هذه المعجزة مرتان في العام في أوائل شهر مايو وأواسط شهر يوليو، حيث تنقسم مياه البحر مكونة، لمدة تقارب الساعة، ممرا يمكن السير فيه. يبلغ طول هذا الممر 2.8 كيلومتر وعرضه 40 متر. وتشتهر جزيرة تشيندو بنصب تذكاري كوري يعرف باسم جيندوتيتش وهو عبارة عن كلاب كورية محلية، وقد تم تسجيله ككنز قومي برقم 53.




انشقاق البحر الرائع بالقرب من جزيرة «جين دو» .


الإقليم الجنوبي الشرقي
يشمل الإقليم الجنوبي الشرقي كل من منطقتي كيونجسانج-بوك-دو و كيونجسانج-نام-دو، وهي منطقة جذب سياحي شهيرة، حيث تشتهر بوجود العديد من المناطق الثقافية والأثرية. ومن أبرز الأماكن السياحية في هذا الإقليم ممر هاليوسيدو المائي، وجبل كيرسيان وجبل كاياسان.

كينججو التي كانت عاصمة لمملكة شيلا القديمة، التي استمر حكمها ما يقارب الألف عام (57 قبل الميلاد وحتى935 ميلادية)، أصبحت الآن بمثابة متحفاً مفتوحاً. ويوجد في كل أرجاء المدينة العديد من المقابر الملكية، والمعابد وتماثيل بوذا وبقايا القلاع. كما تحتوي المقابر الملكية على العديد من الآثار الهامة ومنها التيجان الذهبية وغيرها من المشغولات الذهبية الأخرى.




صور لآلهة البوذية تزين جدار كهف سوكورام



ومن أعظم آثار كيونغ جو معبد بولجوكسا وكهف سوكرووام جروتو، وكلاهما تم بناؤه في القرن الثامن الميلادي وهما يمثلان الفن البوذي الراقي ولهما شهرة واسعة في منطقة الشرق الأقصى. وقد أدرج هذان الكنزان في قائمة التراث الثقافي العالمي لليونيسكو في عام 1995. ومن ضمن المعالم الأثرية الهامة حديقة تومولي، وأنونج (المقابر الخمسة)، وتشومسونجداي (المرصد الفلكي) ومقبرة الجنرال كيم يو-شين وجبل نامسان المحاط بالعديد من تماثيل بوذا وبقايا المعبد. يحتوي متحف كيونغ جو القومي على كنوز أثرية أكتشفت في كيونغ جو والمناطق المجاورة لها.
ويقع منتجع بحيرة بومون على بعد ستة كيلومترات من وسط المدينة على الحافة الشرقية منها. وتعد منطقة سياحية مطورة حديثا وبها العديد من فنادق الدرجة الأولى والعديد من المنشآت الترفيهية الأخرى. ولا تزال ألواح «تريبتاكا كوريانا» محفوظة في معبد هينسا. وهذه الألواح عبارة عن 80 ألف لوح خشبي محفورة في القرن الثالث عشر وهي المجموعة الوحيدة الكاملة لتعاليم بوذا في شرق آسيا.

وعلى مقربة من المدينة الأثرية كيونغ جو، تقع المدينتان الصناعيتان الحديثتان بوهانج وأولسان . بوهانج هي مقر مصنع بوسكو للصلب، أما أولسان فبها مصانع شركة هيونداي وهي واحدة من أكبر الشركات الصناعية في كوريا.



سوك كاتاب



برج سوكاتاب المكون من ثلاثة طوابق إحدى الأنماط الكورية التقليدية القائمة على قاعدتين


هناك أيضاً مدينة بوسان وهي ثاني أكبر المدن الكورية وميناء كوريا الرئيسي. ويقع سوق أسماك تشاجلتشي بالقرب من رصيف الميناء . وهو منظر بديع في الصباح يجذب السائحين وهم يشاهدون البائعين في حركة مستمرة طوال اليوم.

وتعتبر أندونج هو واحدة من آخر وأهم الآثار المتبقية من كوريا القديمة، وهي بمثابة كنز يحوي مجموعة نفيسة من التقاليد الكونفوشيوسية. أما قرية هاهوي الصغيرة فتقع بالقرب من أندونج والتي تشتهر برقص القناع التقليدي. وبجانب هاهوي، قرية تالتشيون وتوسانسوون واللتان أسسهما في القرن السادس عشر واحد من أهم العلماء الكونفوشيوسين ويدعى يي هوانج. ومن المتوقع أن ينتهي بناء مجمع ترفيهي في المنطقتين الغربية والشمالية في عام 2006، ومن المتوقع أن يجتذب هذا المجمع مئات الألوف من السائحين وسوف يجهز بأحدث وسائل الراحة والاستمتاع.



جسر جوان جان يمثل جسرا مثيرا يقع في هايونداي جو في مدينة بوسان ، وهذا الجسر الذي يمتد لمسافة 7,42 كيلومتر هو أول جسر بحري من دورين في كوريا.

جزيرة تشيجودو والأقاليم الساحلية الجنوبية
على بعد ساعة بالطائرة من العاصمة الكورية سيئول ومدن بوسان وتيجو، تقع جزيرة تشيجو-دو، وهي منطقة ذات طبيعة متميزة تختلف اختلافاً كلياً عن باقي الأراضي الكورية. وتشتهر هذه المنطقة بأنها المنطقة الوحيدة التي لم تمسها يد التغيير من الناحية الطبيعية، وهي أيضا المقاطعة الكورية الوحيدة التي تأخذ شكل جزيرة.

وتعتبر الجزيرة من أكثر المناطق جذباً للسياح في كوريا، وهي من أفضل المناطق لقضاء شهر العسل. وتعرف هذه المنطقة باسم «هاواي الصغيرة» حيث تمتاز بأراضي ذات طبيعة بركانية هادئة، وبمناظر طبيعية خلابة، وبشواطئها الرملية والمساقط المائية، وهي واحدة من أفضل عشرة مناطق في العالم معروفة بجاذبيتها السياحية. يبلغ عدد زوار هذه المنطقة أكثر من 4 مليون زائر سنوياً.




يقف جبل هالسان شاهقاً وسط جزيرة جيجو.



. تتمتع جزيرة تشيجو دو بطقس شبه استوائي، أما طبيعة أراضيها ونباتاتها فهي مختلفة تماماً عن تلك الموجودة في باقي الأراضي الكورية. وبها أكثر من 2,000 نوع من الكائنات الطبيعية. وأعلى جبال الجزيرة هو جبل هالاسان الذي يبلغ ارتفاعه1,950 متر، وهو بركان خامد ذو فوهة كبيرة على قمته. وقد كونت الحمم التي تدفقت من هذا البركان منذ آخر نشاط له في عام 1007، العديد من الأنفاق والدعامات والمناظر الطبيعية المبهرة. ومن المناطق السياحية في الجزيرة متحف تشيجو-دو القومي للفنون اليدوية الشعبية، ومنتجع تشونجميون، ومساقط تشونجي-يون المائية، وحديقة تشيجو التي تضم فصائل مختلفة من النباتات من شتى دول العالم.

وتوفر الجزيرة فرصة الاستمتاع بثقافة الجزيرة الفريدة من خلال الإقامة في منازل الجزيرة ذات الأسقف المصنوعة من القش. فهذه المنازل تعكس البيئة الطبيعية التي شكلتها الرياح القوية وطبيعة معيشة سكان الجزيرة المعروفون بكرمهم وترحيبهم بالزائرين.
ومعظم الأنهار في كوريا تتدفق روافدها إلى الأقاليم الوسطى والجنوبية.

ويتركز حول السواحل الجنوبية أكثر من 3,000 جزيرة مكونة واحدا من أروع المناظر الطبيعية. ومع انتهاء العمل في طرق هو-نام، ونام-هي السريعة عام1973 ، أصبحت زيارة تلك السواحل أكثر سهولة.
ومن أفضل وأجمل المناظر الطبيعية في هذا الإقليم تلك الموجودة في مناطق تشين-هي، وتونجيونج، وتشينجو ونامهي. أما على الطرف الجنوبي لشبه الجزيرة، فهو عبارة عن شاطئ غائر به مجموعة كبيرة من الخلجان البديعة والجزر الصغيرة جداً وأكثر من 400 جزيرة حول الشاطئ ويوجد بالإضافة إلى الطرق السريعة وخطوط السكك الحديدية رحلات بحرية تربط بين بوسان ويوسو وهي تتوقف في سونبو وتونج وسام تشون-بو ونام-هي.




 

 




  

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:29 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
toookyo.com
منتدى طوكيو toookyo